ومريض الجفون عذب السجايا
حجم الخط
- ومريضِ الجفون عَذْبِ السجايافاضحاً للقضيب قدّاً بقدِّ
- مطلْتني به الّليالي ولكنسمحتْ لي بقُرْبه بَعْد بُعْدِ
- فالتقينا على مُراد الأمانيواشتفينا بلا تقدُّم وَعْدِ
- يا لَه من مُمَرَّض اللَّحظ واللَّفْظ ومن هازِلٍ بقتلِي مُجِدّ
- تعتريه مهابتي فهوْ كالخائف وهْو المسلّط المتعدّي