شكوت إليك الجوى
صفي الدين الحليمملوكيمجزوءالواو
حجم الخط
- شَكَوتُ إِلَيكِ الجَوىفَلَم تَسمَحي بِالذَوى
- فَمُذ طالَ عُمدُ النَوىجَعَلتُ إِلَيكَ الهَوى
- شَفيعاً فَلَم تُشفِعيصَرَمتِ حِبالَ الوَفا
- وَكَدَّرتِني بِالجَفافَحاوَلتُ مِنكَ الصَفا
- وَنادَيتُ مُستَعطِفارِضاكِ فَلَم تَسمَعي
- تُراكِ إِذا ما اِشتَفىعِداكِ وَزالَ الخَفا
- وَأَمرَضتَني بِالجَفاأَتارِكَتي مُدنَفا
- أَخا جَسَدٍ موجَعِتُرى هَل لِعَيشي رُجوع
- بِمُؤنِسَتي في الرُبوعوَفاجِعَتي بِالهُجوع
- وَمُغرِقَتي بِالدُموعوَقَد أَحرَقَت أَضلُعي
- لَقَد كُنتُ طَوعَ الهَوىوَنَحنُ بِحالٍ سَوا
- فَكَيفَ أَكُفُّ النَوىوَفُؤادي قَدِ اِنكَوى
- بِالنَظَرِ المُطمِعِأَطَعتُ فَعاصَيتِني
- وَبِالصَبرِ أَوصَيتِنيفَمُذ قُلتُ خَصَّيتِني
- جَفَوتِ وَأَقصَيتِنيفَهَلّا وَقَلبي مَعي