إلى محياك ضوء البدر يعتذر
صفي الدين الحليمملوكيالبسيطالراء
حجم الخط
- إِلى مُحَيّاكَ ضَوءُ البَدرِ يَعتَذِرُوَفي مَحَبَّتِكَ العُشّاقُ قَد عُذِروا
- وَجَنَّةُ الحُسنِ في خَدَّيكَ موثَقَةَوَنارُ حُبِّكَ لا تُبقي وَلا تَذَرُ
- يا مَن يَهُزُّ دَلالاً غُصنَ قامَتِهِالغُصنُ هَذا فَأَينَ الظِلُّ وَالثَمَرُ
- ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الوَصلَ مُمتَنِعٌوَأَنَّ وَعدَكَ بَرقٌ ما بِهِ مَطَرُ
- خاطَرتُ فيكَ بِغالي النَفسِ أَبذُلُهاإِنَّ الخَطيرَ عَليهِ يَسهُلُ الخَطَرُ
- لَمّا رَأَيتُ ظَلامَ الشَعرِ مِنكَ بَداخُضتُ الظَلامَ وَلَكِن غَرَّني القَمَرُ