يا من إذا ولي البلاد فإنما
حجم الخط
- يا مَن إِذا وَلِيَ البِلادَ فَإِنَّمامَنشورُهُ ذاكَ اللِوا مَنشورا
- لا يُلقَ إِلّا بِالسَلاسِلِ وَالظُبامَن كَيفَما لاقاكَ كانَ أَسيرا
- أَلبَستَها وَقتَ الظَهيرَةِ مُظلِماًوَمَلَأتَها وَقتَ الدُجُنَّةِ نورا
- وَسَجَرتَها ناراً فَقَد كانَت لِطوفانِ العُداةِ لِحَينِهِم تَنّورا
- لِجِراحِهِم تَغدو الرِماحُ مَسابِراًوَالطَعنُ كَيّاً وَالعَجاجُ ذُرورا