حمى الله اقبالا حماية دينه

الحيص بيصأيوبيالطويلاللام

حجم الخط
  1. حمى اللهُ اِقْبالاً حمايةَ دينهِإِذا أسْلَمَت جار الملوك المعاقِلُ
  2. فعند جمال الدولتين لِطالبٍكرامُ نُهىً موفورةٌ وفضائلُ
  3. إِذا استنَّ في الجدوى وجدَّ إلى الحمىتمنَّى مقاميْهِ الحيَا والمناصل