غدا الدين من فرط المسرة باسما
حجم الخط
- غدا الدين من فرط المسرَّة باسماًطليق المحيَّا حيث أنت لهُ نجمُ
- يكاد يغيضُ البحر من خجلٍ بهويزدنُ بالجود العميم له خصمُ
- ولم نر ليثاً قبله جمُعت لهُشجاعته والجود والعلم والفهمُ
- يفِرُّ كَميُّ الجيش عند نزالهِكما فرَّ من معروف راحته العُدم
- فلا زال يطوي كل عيدٍ بمثلهِوتُثني بفضليه المعاركُ والسَّلمُ