ما أنت للكلف المشوق بصاحب
البحتريعباسيالكاملالباء
- ١ما أَنتَ لِلكَلِفِ المَشوقِ بِصاحِبِفَاِذهَب عَلى مَهَلٍ فَلَيسَ بِذاهِبِ
- ٢عَرَفَ الدِيارَ وَقَد سَئِمنَ مِنَ البِلىوَمَلَلنَ مِن سُقيا السَحابِ الصائِبِ
- ٣فَأَراكَ جَهلَ الشَوقِ بَينَ مَعالِمٍمِنها وَجِدَّ الدَمعِ بَينَ مَلاعِبِ
- ٤وَيَزيدُهُ وَحشاً تَقارُضُ وَحشِهاوَصلَينِ بَينَ أَحِبَّةٍ وَحَبائِبِ
- ٥تَرعى السُهُلَةَ وَالحُزونُ يَقينَهاحَدَّينِ بَينَ أَظافِرٍ وَمَخالِبِ
- ٦لَم يَمشِ واشٍ بَينَهُنَّ وَلا دَعابَيناً لَهُنَّ صَدى الغُرابِ الناعِبِ
- ٧ما كانَ أَحسَنَ هَذِهِ مِن وَقفَةٍلَو كانَ ذاكَ السِربُ سِربَ كَواعِبِ
- ٨هَل كُنتَ لَولا بَينُهُم مُتَوَحِّماًأَنَّ اِمرَأً يُشجيهِ بَينُ مُحارِبِ
- ٩عَمري لَقَد ظَلَمَت ظَلومُ وَلَم تَجُدلِمُعَذَّلٍ فيها بِوَعدٍ كاذِبِ
- ١٠سَدَّت مُجانِبَةً وَخَلَّفَني الهَوىعَن هَجرِها فَوَصَلتُ غَيرَ مُجانِبِ
- ١١وَإِذا رَجَوتُ ثَنَت رَجائِي سَكتَةٌمِن عاتِبٍ في الحُبِّ غَيرَ مُعاتِبِ
- ١٢لَو كانَ ذَنبي غَيرِ حُبِّكِ إِنَّهُذَنبي إِلَيكِ لَكُنتُ أَوَّلَ تائِبِ
- ١٣سَأَروضُ قَلبي أَن يَروحَ مُباعِداًلِمُباعِدٍ وَمُقارِباً لِمُقارِبِ
- ١٤وَإِذا رَأَيتُ الهَجرَ ضَربَةَ لازِبٍأَبَداً رَأَيتُ الصَبرَ ضَربَةَ لازِبِ
- ١٥وَشَمائِلُ الحَسَنَ بنِ وَهبٍ إِنَّهافي المَجدِ ذاتُ شَمائِلٍ وَجَنائِبِ
- ١٦لَيُقَصِّرَنَّ لَجاجَ شَوقٍ غالِبٍوَليَقصُرَنَّ لَجاجُ دَمعٍ ساكِبِ
- ١٧فَالعَزمُ يَقتُلُ كُلَّ سُقمٍ قاتِلٍوَالبُعدُ يَغلِبُ كُلَّ وَجدٍ غالِبِ
- ١٨وَلَقَد بَعَثتُ العيسَ تَحمِلُ كِمَّةًأَنضَت عَزائِمَ أَركُبٍ وَأَكائِبِ
- ١٩يُشرِقنَ بِاللَيلِ التَمامِ طَوالِعاًمِنهُ عَلى نَجمِ العِراقِ الثاقِبِ
- ٢٠يَمتُتنَ بِالقُربى إِلَيهِ وَعِندَهُفِعلُ القَريبِ وَهُنَّ غَيرُ قَرائِبِ
- ٢١وَإِذا رَأَيتُ أَبا عَلِيٍّ فَالعُلالِمَشارِقٍ مِن سَيبِهِ وَمَغارِبِ
- ٢٢يَبدو فَيُعرِبُ آخِرٌ عَن أَوَّلٍمِنهُ وَيُخبِرُ شاهِدٌ عَن غائِبِ
- ٢٣بِطَرائِقٍ كَطَرائِقٍ وَخَلائِقٍكَخَلائِقٍ وَضَرائِبٍ كَضَرائِبِ
- ٢٤وَمَواهِبٍ كَعبِيَّةٍ وَهبِيَّةٍيُجِبنَ في الإِفضالِ فَوقَ الواجِبِ
- ٢٥يَعلو عَلى عُلَةٍ بِوَفدِ أُبُوَّةٍيُتَوَهَّمونَ هُناكَ وَفدَ كَواكِبِ
- ٢٦كانوا بِذاكَ عِصابَةً كَعَصائِبٍفي مَذحِجٍ وَذُؤابَةً كَذَوائِبِ
- ٢٧وَأَرى التَكَرُّمَ في الرِجالِ تَكارُماًما لَم يَكُن بِمُناسِبٍ وَمَناصِبِ
- ٢٨يَرمي العَواذِلَ في النَدى مِن جانِبٍعَنهُ وَيَرميهِ النَدى عَن جانِبِ
- ٢٩حَتّى يَروحَ مُتارِكاً كَمُعارِكٍبِجَميعِهِ وَمُسالِماً كَمُحارِبِ
- ٣٠قَهَرَ الأُمورَ بَديهَةً كَرَوِيَّةٍمِن حازِمٍ وَقَريحَةً كَتَجارِبِ
- ٣١فَلَّ الخُطوبَ وَقَد خَطَبنَ لِقائَهُفَرَجَعنَ في إِخفاقِ ظَنٍّ خايِبِ
- ٣٢هُتِكَت غَيابَتُها بِأَبيَضَ ماجِدٍفَكَأَنَّما هُتِكَت بِأَبيَضَ قاضِبِ
- ٣٣فَهمٌ أَرَقُّ مِنَ الشَآبِ وَفِطنَةٌرَدَّت أَقاصي الغَيبِ رَدَّ الهارِبِ
- ٣٤وَمَكارِمٌ مَعمورَةٌ بِصَنائِعٍفَكَأَنَّها مَمطورَةٌ بِسَحائِبِ
- ٣٥وَغَرائِبٌ في الجودِ تَعلَمُ أَنَّهامِن عالِمٍ أَو شاعِرٍ أَو كاتِبِ
- ٣٦لِلَّهِ أَنتَ وَأَنتَ تُحرِزُ واحِباًسَبقَينِ سَبقَ مَحاسِنٍ وَمَواهِبِ
- ٣٧في تَوبَةٍ مِن تائِبٍ أَو رَهبَةٍمِن راهِبٍ أَو رَغبَةٍ مِن راغِبِ
- ٣٨أَعطَيتَ سائِلَكَ المُحَسَّدَ سُؤلَهُوَطَلَبتَ بِالمَعروفِ غَيرَ الطالِبِ
- ٣٩عَلَّمتَني الطَلَبَ الشَريفَ وَرُبَّماكُنتُ الوَضيعَ مِن اِتِّضاعِ مَطالِبي
- ٤٠وَأَرَيتَني أَنَّ السُؤالَ مَحَلَّةٌفيها اِختِلافُ مَنازِلٍ وَمَراتِبِ
- ٤١وَبَسَطتَ لي قَبلَ النَوالِ عِنايَةًبَسَطَت مَسافَةَ لَحظِيَ المُتَقارِبِ
- ٤٢وَعَرَفتُ وُدَّكَ في تَعَصُّبِ شيعَتيوَوجوهِ إِخواني وَعَطفِ أَقارِبي
- ٤٣فَلَئِن شَكَرتُكَ إِنَّني لَمُعَذِّرٌفي واجِبٍ وَمُقَصِّرٌ عَن واجِبِ