رأى عبد قيس خفقة شورت بها
حجم الخط
- رَأى عَبدُ قَيسٍ خَفقَةً شَوَّرَت بِهايَدا قابِسٍ أَلوى بِها ثُمَّ أَخمَدا
- أَعِد نَظَراً يا عَبدَ قَيسٍ فَرُبَّماأَضاءَت لَكَ النارُ الحِمارَ المُقَيَّدا
- حِمارُ كُلَيبِيَّينَ لَم يَشهَدوا بِهِرِهاناً وَلَم يُلفَوا عَلى الخَيلِ رُوَّدا
- عَسى أَن يُعيدَ الموقِدُ النارَ فَاِلتَمِسبِعَينَيكَ نارَ المُصطَلي حَيثُ أَوقَدا
- فَما جَهِدوا يَومَ النِسارِ وَلَم تَعُدنِساؤُهُمُ مِنهُم كَمِيّاً مُوَسَّدا
- كُلَيبِيَّةً لَم يَجعَلِ اللَهُ وَجهَهاكَريماً وَلَم تَزجُر لَها الطَيرُ أَسعَدا
- فَكَيفَ وَقَد فَقَّأتُ عَينَيكَ تَبتَغيعِناداً لِنابَي حَيَّةٍ قَد تَرَبَّدا
- مِنَ الصُمِّ تَكفي مَرَّةً مِن لُعابِهِوَما عادَ إِلّا كانَ في العودِ أَحمَدا
- تَرى ما يَمُسُّ الأَرضَ مِنهُ إِذا سَرىصُدوعاً تَفَأّى بِالدَكادِكِ صُلَّدا
- لَئِن عِبتَ نارَ اِبنِ المَراغَةِ إِنَّهالَأَلأَمُ نارٍ مُصطَلينَ وَمَوقِدا
- إِذا أَثقَبوها بِالكُدادَةِ لَم تُضِئرَئيساً وَلا عِندَ المُنيخينَ مَرفَدا
- وَلَكِنَّ ظِربى عِندَها يَصطَلونَهايَصُفّونَ لِلزَربِ الصَفيحَ المُسَنَّدا
- قَنافِذُ دَرّامونَ خَلفَ جِحاشِهِملِما كانَ إِيّاهُم عَطِيَّةُ عَوَّدا
- إِذا عَسكَرَت أُمُّ الكُلَيبِيِّ حَولَهُوَظيفاً لِظُنبوبِ النَعامَةِ أَسوَدا