أعن سفه يوم الأبيرق أم حلم
البحتريعباسيالطويلالميم
- ١أَعَن سَفَهٍ يَومَ الأُبَيرَقِ أَم حِلمِوُقوفٌ بِرَبعٍ أَو بُكاءٌ عَلى رَسمِ
- ٢وَما يُعذَرُ المَوسومُ بِالشَيبِ أَن يُرىمُعارَ لِباسٍ لِلتَصابى وَلا وَسمِ
- ٣تُخَبِّرُني أَيّامِيَ الحُدثُ أَنَّنيتَرَكتُ السُرورَ عِندَ أَيّامِيَ القُدمِ
- ٤وَأولِعتُ بِالكِتمانِ حَتّى كَأَنَّنيطُويتُ عَلى ضِغنٍ مِنَ الدَينِ أَو وَغمِ
- ٥فَإِن تَلقَني نِضوَ العِظامِ فَإِنَّهاجَريرَةُ قَلبي مُنذُ كُنتُ عَلى جِسمي
- ٦وَحَسبِيَ مِن بُرءٍ تَماثُلُ مُثخَنٍمِنَ الحُبِّ يُنمي مُدَّريهِ وَلا يُصمي
- ٧إِذا رَجَعَت وَصلاً عَلى طولِ هَجرَةٍتَراجَعتُ شَيئاً مِن بَلايَ إِلى سُقمي
- ٨وَقَد زَعَمَت أَن سَوفَ تُنجِحُ ما وَأَتوَظَنّي بِها الإِخلافُ في ذَلِكَ الزَعمِ
- ٩خَليلَيَّ ما في لا شِفاءٌ مِنَ الجَوىوَلا نَعَمٌ مَرجُوَّةُ النُجحِ مِن نُعمِ
- ١٠أَعينا عَلى قَلبٍ يَهيمُ صَبابَةًوَعَينٍ إِذا نَهنَهتُها طَفِفَت تَهمي
- ١١حَنَت مَذحِجٌ حَولي وَباتَت عَمائِرٌتُدافِعُ دوني مِن عَرانينِها الشُمِّ
- ١٢وَما خَفَضَت جَدّاتُ بَكرٍ أَرومَتيوَلا عَطِلَت مِن ريشِ أَحسابِها سَهمي
- ١٣وَإِنّي لَمَرفودٌ عَلى كُلِّ تَلعَةٍبِنَصرِ بنِ خالٍ يَحمِلُ السَيفَ أَو عَمِ
- ١٤وَما أَبهَجَتني كَبوَةُ الجَحشِ إِذ كَبالِفيهِ لَوَ اَنَّ الجَحشَ أَقلَعَ عَن ظُلمي
- ١٥وَقَد هُدِيَ السُلطانُ لِلرُشدِ إِذ نَبابِأَغثَرَ مِن أَولادِ قُطرُبُّلٍ فَدمِ
- ١٦إِذا عارَضَت دُنياهُ في جَنبِ رَأيِهِشَهِدتَ بِأَنَّ الجَهلَ أَحظى مِنَ العِلمِ
- ١٧وَقَد أَقتَرَ المَلعونُ يُبساً وَعِندَهُذَخائِرُ كِسرى أَو زُها مالِهِ الجَمِّ
- ١٨إِذا المَرءُ لَم يَجعَل غِناهُ ذَريعَةًإِلى سُؤدُدٍ فَاِعدُد غِناهُ مِنَ العُدمِ
- ١٩وَسيطُ أَخِسّاءِ الأُصولِ كَأَنَّمايُعَلّونَ ناجودَ المُدامَةِ بِالذَمِّ
- ٢٠خُلوفُ زَمانِ السوءِ لَم يُؤثِروا العُلاوَلَم يَنزِلوا لِلمَكرُماتِ عَلى حُكمِ
- ٢١وَقَد رُفِعَت عَن نَجرِهِم آيَةُ النَدىكَما رُفِعَت مَنسِيَّةً آيَةُ الرَجمِ
- ٢٢تَأباهُمُ نَفسي وَتَقبُحُ فيهِمِظُنوني وَيَعلو عَن مَقاديرِهِ هَمّي
- ٢٣فَلَولا أَبو الصَقرِ الأَغَرُّ وَجودُهُرَضيتُ قَليلي وَاِقتَصَرتُ عَلى قِسمي
- ٢٤هُوَ المَصقَلِيُّ في صِقالِ جَبينِهِجِلاءُ الظَلامِ حينَ يُسدِفُ وَالظُلمِ
- ٢٥بِهِ نِلتُ مِن حَظّي الَّذي نِلتُ أَوَّلاًوَأَدرَكتُ ما قَد كُنتُ أَدرَكتُ مِن خَصمي
- ٢٦تَصُدُّ بَناتُ الدَهرِ عَن بَغَتاتِ مايُنيلُ صُدودَ الدَهمِ فوجِئَ بِالدَهمِ
- ٢٧وَيَعرِفُني مَعروفُهُ حينَ مَعشَرٌيَرونَ عُقوقَ المالِ أَن يَعلَموا عِلمي
- ٢٨مَواهِبُ لا تَبغي اِبنَ أَرضٍ يَدُلُّهاعَلَيَّ وَلا طَبّاً يُخَبِّرُها بِاِسمي
- ٢٩إِذا وَعَدَ اِرفَضَّت عَطاءً عِداتُهُوَأَعرِفُ مِنهُم مَن يَحُزُّ وَلا يُدمي
- ٣٠وَما كَشَفَت مِنهُ الوِزارَةُ أَخرَقَ اليَدَينِ عَلى الجُلّى وَلا طائِشَ السَهمِ
- ٣١كَثيرُ جِهاتِ الرَأيِ مُفتَنَّةٌ بِهِإِلى عَدَدٍ لا يَنتَهي صُوَرُ الحَزمِ
- ٣٢فَروعُ الثَنايا ما يُغِبُّ فِجاجَهاتَطَلُّعَ مَضّاءٍ عَلى أَوَّلِ العَزمِ
- ٣٣مَتى يَحتَمِل ضِغناً عَلى القَومِ يَجنَحواإِلى السِلمِ إِن نَجّاهُمُ الجَنحُ لِلسَلمِ
- ٣٤وَلَو عَلِموا أَنَّ المَنايا تُنيلُهُمرِضاهُ إِذاً باتوا نَدامى عَلى السَمِّ
- ٣٥أَخو البِرِّ أَقصى ما يَخافُ مُنازِلاًمِنَ السَيفِ أَدنى ما يَخافُ مِنَ الإِثمِ
- ٣٦وَلَم يَنتَسِب مِن وائِلٍ في وَشيظَةٍوَلا باتَ مِنها ضارِبَ البَيتِ في صِرمِ
- ٣٧أَبوكَ الَّذي غالى عَلِيّاً مُساوِماًبِسامَةَ لَمّا رَدَّ سامَةَ في جَرمِ
- ٣٨وَلَولا يَدٌ مِنهُ لَصاحَ مُثَوِّبٌعَلى عُجُزٍ وُقِّفنَ في مَجمَعِ القَسمِ
- ٣٩فَمَن يَكُ مِنها عارِياً فَقَدِ اِكتَسىبِها الجَهمُ بَزّاً ظاهِراً وَبَنو الجَهمِ
- ٤٠وَما أَنتَ عِندَ العاذِلاتِ عَلى النَدىبِمُنتَظِرِ العُتبى وَلا هَيِّنِ الجُرمِ
- ٤١كَأَنَّ يَداً لَم تَحلُ مِنكَ بِطائِلٍيَدُ الأَرضِ رَدَّتها السَماءُ بِلا شُكمِ
- ٤٢كَأَنَّكَ مِن جِذمٍ مِنَ الناسِ واحِدٍوَسائِرُ مَن يَأتي الدَنِيّاتِ مِن جِذمِ
- ٤٣وَكَم ذُدتَ عَنّي مِن تَحامُلِ حادِثٍوَسَورَةِ أَيّامٍ حَزَزنَ إِلى العَظمِ
- ٤٤كَأَنّا عَدُوّاً مُتَقاً ما تَقارَبَتبِنا الدارُ إِلّا زادَ غُرمُكَ في غُنمي
- ٤٥أُحارِبُ قَوماً لا أُسَرُّ بِسوئِهِموَلَكِنَّني أَرمي مِنَ الناسِ مَن تَرمي
- ٤٦يَوَدُّ العِدى لَو كُنتَ سالِكُ سُبلِهِموَأَينَ بِناءُ المُعلِياتِ مِنَ الهَدمِ
- ٤٧وَهَل يُمكِنُ الأَعداءَ وَضعُ فَضيلَةٍوَقَد رُفِعَت لِلناظِرينَ مَعَ النَجمِ