قصائد

أكان الصبا إلا خيالا مسلما

البحتريعباسيالبسيطالميم

  1. ١أَكانَ الصِبا إِلّا خَيالاً مُسَلِّماأَقامَ كَرَجعِ الطَرفِ ثُمَّ تَصَرَّما
  2. ٢أَرى أَقصَرَ الأَيّامِ أَحمَدَ في الصِباوَأَطوَلَها ماكانَ فيهِ مُذَمَّما
  3. ٣تَلَوِّمتُ في غَيِّ التَصابي فَلَم أُرِدبَديلاً بِهِ لَو أَنَّ غَيّاً تَلَوَّما
  4. ٤وَيَومِ تَلاقٍ في فِراقٍ شَهِدتُهُبِعَينٍ إِذا نَهنَهتُها دَمَعَت دَما
  5. ٥لَحِقنا الفَريقَ المُستَقِلَّ ضُحىً وَقَدتَيَمَّمَ مِن قَصدِ الحِمى ما تَيَمَّما
  6. ٦فَقُلتُ اِنعَموا مِنّا صَباحاً وَإِنَّماأَرَدتُ بِما قُلتُ الغَزالَ المُنَعَّما
  7. ٧وَما باتَ مَطوِيّاً عَلى أَريَحِيَّةٍبِعَقبِ النَوى إِلّا امرُؤٌ باتَ مُغرَما
  8. ٨غَنيتُ جَنيباً لِلغَواني يَقُدنَنيإِلى أَن مَضى شَرخُ الشَبابِ وَبَعدَما
  9. ٩وَقِدماً عَصيتُ العاذِلاتِ وَلَم أُطِعطَوالِعَ هَذا الشَيبِ إِذ جِئنَ لُوَّما
  10. ١٠أَقولُ لِثَجّاجِ الغَمامِ وَقَد سَرىبِمُحتَفِلِ الشُؤبوبِ صابَ فَعَمَّما
  11. ١١أَقِلَّ وَأَكثِر لَستَ تَبلُغُ غايَةًتَبينُ بِها حَتّى تُضارِعَ هَيثَما
  12. ١٢هُوَ المَوتُ وَيلٌ مِنهُ لاتَلقَ حَدَّهُفَمَوتُكَ أَن تَلقاهُ في النَقعِ مُعلِما
  13. ١٣فَتىً لَبِسَت مِنهُ اللَيالي مَحاسِناًأَضاءَ لَها الأُفقُ الَّذي كانَ مُظلِما
  14. ١٤مُعاني حُروبٍ قَوَّمَت عَزمَ رَأيِهِوَلَن يَصدُقَ الخَطِّيُ حَتّى يُقَوَّما
  15. ١٥غَدا وَغَدَت تَدعو نِزارٌ وَيَعرُبٌلَهُ أَن يَعيشَ الدَهرَ فيهِم وَيَسلَما
  16. ١٦تَواضَعَ مِن مَجدٍ لَهُم وَتَكَرُّمٍوَكُلُّ عَظيمٍ لا يُحِبُّ التَعَظُّما
  17. ١٧لِكُلِّ قَبيلٍ شُعبَةٌ مِن نَوالِهِوَيَختَصُّهُ مِنهُم قَبيلٌ إِذا انتَمى
  18. ١٨تَقَصّاهُمُ بِالجودِ حَتّى لَأَقسَموابِأَنَّ نَداهُ كانَ وَالبَحرَ تَوءَما
  19. ١٩أَبا القاسِمِ استَغزَرتَ دَرَّ خَلائِقٍمَلَأنَ فِجاجَ الأَرضِ بُؤسى وَأَنعُما
  20. ٢٠إِذا مَعشَرٌ جارَوكَ في إِثرِ سُؤدُدٍتَأَخَّرَ مِن مَسعاتِهِم ما تَقَدَّما
  21. ٢١سَلامٌ وَإِن كانَ السَلامُ تَحِيَّةًفَوَجهُكَ دونَ الرَدِّ يَكفي المُسَلِّما
  22. ٢٢أَلَستَ تَرى مَدَّ الفُراتِ كَأَنَّهُجِبالُ شَرَورى جِئنَ في البَحرِ عُوَّما
  23. ٢٣وَلَم يَكُ مِن عاداتِهِ غَيرَ أَنَّهُرَأى شيمَةً مِن جارِهِ فَتَعَلَّما
  24. ٢٤وَما نَوَّرَ الرَوضُ الشَآمِيُّ بَل فَتىًتَبَسَّمَ مِن شَرقِيِّهِ فَتَبَسَّما
  25. ٢٥أَتاكَ الرَبيعُ الطَلقُ يَختالُ ضاحِكاًمِنَ الحُسنِ حَتّى كادَ أَن يَتَكَلَّما
  26. ٢٦وَقَد نَبَّهَ النَوروزُ في غَلَسِ الدُجىأَوائِلَ وَردٍ كُنَّ بِالأَمسِ نُوَّما
  27. ٢٧يُفَتِّقُها بَردُ النَدى فَكَأَنَّهُيَبُثُّ حَديثاً كانَ أَمسِ مُكَتَّما
  28. ٢٨وَمِن شَجَرٍ رَدَّ الرَبيعُ لِباسُهُعَلَيهِ كَما نَشَّرتَ وَشياً مُنَمنَما
  29. ٢٩أَحَلَّ فَأَبدى لِلعُيونِ بَشاشَةًوَكانَ قَذىً لِلعَينِ إِذ كانَ مُحرَما
  30. ٣٠وَرَقَّ نَسيمُ الريحِ حَتّى حَسِبتَهُيَجيءُ بِأَنفاسِ الأَحِبَّةِ نُعَّما
  31. ٣١فَما يَحبِسُ الراحَ الَّتي أَنتَ خِلُّهاوَما يَمنَعُ الأَوتارَ أَن تَتَرَنَّما
  32. ٣٢وَما زِلتَ شَمساً لِلنَدامى إِذا انتَشواوَراحوا بُدوراً يَستَحِثّونَ أَنجُما
  33. ٣٣تَكَرَّمتَ مِن قَبلِ الكُؤوسِ عَلَيهِمُفَما اسطَعنَ أَن يُحدِثنَ فيكَ تَكَرُّما