فدا لك روحي من رشا متبرم
الأمير منجك باشاعثمانيالطويلالميم
- ١فَدا لَك روحي مِن رَشا مُتَبَرمِوَمِن مُنجد بِالمُستَهام وَمُنَهَمِ
- ٢وَمَن عاتب إِلّا عَلى غَير مُذنبوَمِن ظالم إِلّا عَلى غَير مُجرم
- ٣سَقَتني العُيون النَجل مِنكَ سَلافةجَرَت قَبل خَلقي في عُروقي وَأعظمي
- ٤وَأَسلمني فيكَ الغَرام إِلى الرَدافَإِن كُنت مَن يَرضى بِذَلِكَ فَأَسلَم
- ٥بَعدت وَلي في كُلِ عُضو حَشاشةتَذوب وَطَرف هامع الجفن بِالدَم
- ٦وَلَستُ مَلوماً أَن مَن أَيقَظ النَوىحُظوظي الَّتي لَم تَجن غَير تَندمي
- ٧جَلبت إِلى نَفسي المَنية عِندَمارَمَيت فَلم تَخطي فواديَ أَسهُمي
- ٨إَبى اللَه أَن أَبكي لِغَير صَبابَةٍوَاِرتاع إِلّا مِن حَبيب بِمُؤلم
- ٩سَجية نَفس لا تَزال مَلحةٍمِن الضَيم مَرمياً بِها كُل مُجرم
- ١٠أَجمع شرّاد المَعالي وَإِنَّنيأَبيت بِفكر في الهَوى مُنقَسم
- ١١وَأَندُب أَياماً أَلذ مِن المَناتَقضينَ لي بَينَ الحَطيم وَزَمزَم
- ١٢تُطارحني فيهنَّ ذات تَبَسمٍحَديث هُوَ أَحلا مَن الشَهد في الفَم
- ١٣مُوشَحة الأَعطاف حالية الطَلاتَقلد عِقداً مِن دُموعي وَمِن دَمي
- ١٤أَبَت أَن تَرى إِلّا لِطَرف تَفكروَيُلئمها إِلّا شِفاه تَوهم
- ١٥أَبيت سَليم القَلب مِنها كَأَنَّنيأُراقب صَفو العَيش مِن فَم أَرقَم
- ١٦وَما أَنا مَن يَسلو هَواها وَيَنثَنيإِلى أَحد غَير الكَريم المُعَظَم
- ١٧مُحَمد السامي الجَناب وَمَن غَدالَهُ كَرَم الأَخلاق دونَ التَكَرُم
- ١٨هَمام لَقَد أَضحَت مَآثر فَضلِهِعَلى جَبهة الدُنيا كَغُرة أَدهَم
- ١٩وَمَولى إِذا ضَنَ السَحاب بوبلِهِعَلَينا سقانا مُسَجماً بَعد مسجم
- ٢٠لَهُ سودد حَلَّ السَماكين رفعَةًوَذَلِكَ أَرث فيهِ عَن عَهد آدَمِ
- ٢١وَكَفٌّ تَحلَت بِالسَماح بِنائهابِغَير نضار الفَضل لَم تَختم
- ٢٢فَما رَوضة غَناءُ باكية الحَياتَبسم عَن ثَغري أَقاح وَعَندم
- ٢٣تَمُدُّ بِها ريح الصَبا خطواتهاوَتَرفل في ثَوب مِن النور معلم
- ٢٤بِأَبهَج وَجهاً مِنهُ عِند هَباتِهِإِذا يَممت يُمناهُ آمال معدم
- ٢٥فَيا ماجِداً كُل المَفاخر أَصبَحتإِلى مَجدِهِ الوَضّاح تَعزى وَتَنتَمي
- ٢٦أَتَت تَتَهادى مِنكَ في مَرط دَلهاخَريدة أَفكار وَطَبع مُسلم
- ٢٧وَلَها أَصطَحبت إِلّا البَلاغة مَحرماًوَهَلأ غَيرَها لِلبكر يَلفى بِمحرم
- ٢٨لَها صَوت دَاود وَصُورة يوسفوَحكمة لُقمان وَعفة مَريم
- ٢٩تَسائَلنا عَما بَراهُ الهَنالِتسطير آجال وَرزق مُقسم
- ٣٠جَرى قَبل خَلق الخَلق في اللَوح بِالَّذييَكون وَما قَد كانَ مِن قَبل فَاعلم
- ٣١يَراع يَراع الخَطب مِنهُ وَأَنَّهُلِيُثمر مِن جَدوى يَديك بِأَنعَم
- ٣٢أَراني طَريق الفَضل حَتّى سَلَكتُهُوَأَوضَح لي مِن لُغزِهِ كُل مُبهم
- ٣٣فَما اسم رُباعي إِذا بِأَن صَدرُهُغَدَوت بِهِ ذا لَوعة وَتَرنم
- ٣٤وَما هِيَ إِلّا بَلدة في رُبوعِهايَطيب مَقام المُستَهام المُتَيم
- ٣٥وَإِن مَحَت الأَفكار مِن ذاكَ ثالِثاًبَكَيت الصِبا فيهِ وَعَهد التَنعم
- ٣٦وَيَذكُرني أَخلاقك الغُر شَطرُهُوَتَحريفُهُ ضد لَكُم لَم يُكرَم
- ٣٧وَيُبدي لَنا مِن قَلبِهِ الشَمس في الضُحىوَيَطلَع فيها أَنجُماً بَعدَ أَنجُم
- ٣٨وَثانيهِ مَحمود لَدى كُل عاشقوَمَن ذا يَراهُ مِن وشاة وَلوَّم
- ٣٩وَيَسلمني يَوم التَرحل قَلبَهُوَلَكنهُ مِن غَير كَف وَمعصم
- ٤٠وَيوصل ما بَين المُلوك وَقَصدَهاوَإِن هَمَّ في أَمر عَلى الفَور يَفصم
- ٤١حَليف نَحول لَم يَذُق قَط جفنَهُمَناماً وَلَم يَطمَع بِطَيف مُسلم
- ٤٢فَعول وَلَكن لَيسَ يَدعى بِفاعلقَؤُول وَلَكن لَيسَ بِالمُتَكَلم
- ٤٣عَلى أَنَّهُ قَد بانَ بَعد خَفائِهِوَأَصبَح مَشهوراً لَدى كُل ضَيغَم
- ٤٤فَانزلهُ مِن ناديك أَشرَف مَنزلوَأَلبسهُ حلياً مِن قَريض منظم
- ٤٥وَلَولا مَعانيك العَذاب وَصوغهالَكانَ عَسيراً بِالمَديح تَكلمي
- ٤٦وَقابل جَوابي بِالقُبول تَفَضُلاًوَسامح فَإِن الفَضل لِلمُتَقدم