سمعت حديثا ليتني لو حضرته
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالياء
حجم الخط
- سَمِعتُ حَديثاً لَيتَني لَو حَضَرتُهُفَتَسعَدَ عَيني مِثلَما سَعِدَت أُذني
- بِما كانَ مِن ذِكرٍ جَميلٍ ذَكَرتُهُوَما كانَ مِن مَنٍّ عَلَيَّ بِلا مَنِّ
- فَيا أَيُّها المَسرورُ بِالأُنسِ وَحدَهُحَبيبُكَ في شَوقٍ إِلَيكَ وَفي حُزنِ
- فَقُم نَصطَلِح لا يَدخُلِ الناسُ بَينَناوَلا يَبلُغِ الواشينَ عَنكَ وَلا عَنّي
- كِلانا مُسيءٌ في تَجَنّيهِ غالِطٌفَما حَسَنٌ مِنكَ الصُدودُ وَلا مِنّي
- فَكَيفَ جَرى هَذا الجَفاءُ الَّذي أَرىوَلَم يَجرِ يَوماً في اِعتِقادي وَلا ظَنّي