خذه إليك كصفحة المرآة
أبو بحر الخطيعثمانيالكاملهجاءالتاء
حجم الخط
- خُذه إليكَ كصَفْحةِ المرآةِبَدْراً يكثِّفُ حالكَ الظُّلماتِ
- وكأنه الدِّينارُ ثُبِّتَ حولهبيضُ الدرَاهم غيرُ مُجتَمعاتِ
- وكأنَّه والنَّقْصُ يأخذُ بعضَهقُرصُ اللُّجينِ مُثلَّمُ الجَنَباتِ
- وكأنه والمحوُ في أرجائِهوجهُ الفتاةِ مُجدَّرُ الصَّفَحاتِ