إذا ما الثريا أشرفت في قتامها
خداش العامريمخضرمالطويلحكمةالراء
حجم الخط
- إِذا ما الثُرَيّا أَشرَفَت في قَتامِهافُوَيقَ رُؤوسِ الناسِ كَالرُفقَةِ السَفرِ
- وَأَردَفَتِ الجَوزاءُ يَبرُقُ نَظمُهاكَلَونِ الصِوارِ في مَراتِعِهِ الزُهرُ
- إِذا أَمسَتِ الشِعرى اِستَقَلَّ شُعاعُهاعَلى طُلسَةٍ مِن قُرِّ أَيّامِها الغُبرِ
- وَبادَرَتِ الشَولُ الكَنيفَ وَفَحلُهاقَليلُ الضِرابِ حينَ يُرسَلُ وَالهَدرُ
- أَلَم تَعلَمي وَالعِلمُ يَنفَعُ أَهلَهُوَلَيسَ الَّذي يَدري كَآخَرَ لا يَدري
- بِأَنّا عَلى سَرّائِنا غَيرُ جُهَّلٍوَأَنّا عَلى ضَرّائِنا مِن ذَوي الصَبرِ
- وَأَنَّ سَراةَ الحَيِّ عَمروَ بنَ عامِرٍمَقارٍ مَطاعيمٌ إِذا ضُنَّ بِالقَطرِ
- وَكَم فيهِمِ مِن سَيِّدٍ ذي مَهابَةٍوَحَمّالِ أَثقالٍ وَذي نائِلٍ غَمرِ
- وَمِن قائِلٍ لا يَفضُلُ الناسَ حِلمَهُإِذا اِجتَمَعَ الأَقوامُ كَالقَمَرِ البَدرِ
- وَنَلبَسُ يَومَ الرَوعِ زَعفاً مُفاضَةًمُضاعَفَةً بيضاً لَها حَبَبٌ يَجري
- وَنَفري سَرابيلَ الكُماةِ عَلَيهِمإِذا ما اِلتَقَينا بِالمُهَنَّدَةِ البُترِ
- وَنَصبِرُ لِلمَكروهِ عِندَ لِقائِناوَنَرجِعُ مِنهُ بِالغَنيمَةِ وَالذِكرِ
- وَقَد عَلِمَت قَيسُ بنُ عَيلانَ أَنَّنانَحُلُّ إِذا خافَ القَبائِلُ بِالثَغرِ
- بِحَيٍّ يَراهُ الناسُ غَيرَ أُشابَةٍلَهُم عَرضُ ما بَينَ اليَمامَةِ وَالقَهرِ
- تَرى حينَ تَأتيهِم قِباباً وَمَيسِراًوَأَخبِيَةً مِن مُستَجيرٍ وَمِن تَجرِ
- وَلا يَمنَعُ الحانوتَ مِنّا زَعانِفٌمِنَ الناسِ حَتّى نَستَفيقَ مِنَ الخَمرِ
- أَنا اِبنُ الَّذي لاقى الهُمامَ فَرَدَّهُعَلى رُغمِهِ بَينَ المَثامِنِ وَالصَخرِ
- أَقَمنا بِقاعِ النَخلِ حينَ تَجَمَّعَتحَلايِبُ جُعفِيٍّ عَلى مَحبِسِ النَفرِ
- ضَرَبناهُمُ حَتّى شَفَينا نُفوسَنامِنَ السَيِّدِ العاتي الرَئيسِ وَمِن دَهرِ
- وَمِن شُعَبى يَومٌ لَنا غَيرُ وابِطٍوَيَومُ بَني وَهيٍ وَيَومُ بَني زَحرِ
- نُعاوِرُهُم ضَرباً بِكُلِّ مُهَنَّدٍوَنَجزيهِمُ بِالوِترِ وِتراً عَلى وِترِ
- دُروعٌ وَغابٌ لا يُرى مِن وَرائِهِسَنا أُفُقٍ بادٍ وَلا جَبَلٍ وَعرِ