من ذا رأت عيناه مثلي في الشجا
ابن الروميعباسيالرجزغزلالجيم
- ١من ذا رأتْ عيناه مثلي في الشَّجاأهدى إليَّ النرجسُ البنفسَجا
- ٢ما أحسنَ الشكلين زوجاً مُزْوَجَاما أَملح الزوجين بل ما أَغْنجا
- ٣كلاهما مسكٌ إذا تأرَّجاأبلغ سِراجَ الحُسْن ذاك المُسْرجا
- ٤أن الهوى مرَّ به فعرَّجالما رأى ذاك الجبين الأبلجا
- ٥منه وذاك الحاجب المزَجَّجاوالناظرَ الساحر منه الأدعجا
- ٦ذا الحركاتِ في الحشا وإن سَجاوصحنَ تلك الوجنة المضرَّجا
- ٧والثغرَ منه الواضح المفلَّجاوالشَّعَر المحلَوْلك المدرَّجا
- ٨والخَلْق منه العمَمَ الخَدَلَّجاوالخَلُقَ القيِّمَ لا المعوَّجا
- ٩والعقل والوصل الممرَّ المدْمَجاأذكى شهابَ الحسن لا بل أَجّجا
- ١٠فوهّج القلبَ كما توهَّجاأقسمتُ بالليلِ إذا الليلُ دجا
- ١١بل بِسنا الصبح إذا تبلَّجالأكسُونَّ الكَلِمَ المدبَّجا
- ١٢وهباً رجائي ورجاءَ من رَجالا أخطأتْ وهباً نجاةُ من نجا
- ١٣ولا يزل همٌّ له مفرَّجافقد علا من كل رُشدٍ مَنهجا
- ١٤أكسوه مدحي طائعاً لا مُحْرجاعن مِقَةٍ تلقى الضمير مُشْرجا
- ١٥من دونها بحفظها بل مُرتجاماذا يعوق مدحتي أن تُنْسَجا
- ١٦لمحسنٍ أسلفني فروَّجاأيسرُ ما استوجب أن يُتوَّجا
- ١٧حرٌّ إذا استُنجِد يوماً أَرْهَجاوحرَّك الهمة لا بل أزعجا
- ١٨وراح للخيراتِ ثم أدلجاولم يزل منذ تعاطى المُدْرجا
- ١٩يهتاج للمعروف لا مُهيَّجاخِرْقاً يؤاتي مدحُه من لجلجا
- ٢٠ولا يعفّي فضلَه من مَجْمجايأمر جدواه بأن تبرَّجا
- ٢١فإن رأى كفّاً كريماً زوّجاجَدوى ترى منها الغِنى مُسْتَنْتَجَا
- ٢٢صَتْماً تماماً خَلْقُهُ لا مُخْدَجَامن ناله حاذر أن يُستَدرجا
- ٢٣أنشَرَ من شكري مَواتاً مُدْرَجاحتى غدا عبداً له مستعْلَجا
- ٢٤لكنَّني أشكو إليه الأنبجافإنه لجَّ إلى أن لجَّجَا
- ٢٥في هجره إيايَ حتى سمَّجابل أغلق الحانوت ثم شَرّجا
- ٢٦دوني وأَعدى هجرهُ الهفْشرَّجاولم أزل بالطيبات مُلْهجا
- ٢٧لا بل إلى ذات الصَّلاح مُحوَجافَليُلْجِمِ المعروف حرٌّ أَسْرجا
- ٢٨ببعض ما صفَّر أو ما سَذّجالا بأس إن أقرع أو إن أَتْرَجا
- ٢٩كُلا وإن جلَّبَ أو إن سَكبجاواذكر بَنَفْشا يَخْلفُ الهَلِيلَجَا
- ٣٠سَمَانَجُونَ اللونِ يحكي النِّيْلَجَافإنه إن زار عَوْداً أبهجا
- ٣١ولم يزل في مرج شكري مُمْرِجاوفي ودادٍ لم يكن مُمَزَّجا
- ٣٢يا صاحب البرِّ الذي تولَّجاقسراً بلا إذن وما تحرَّجا
- ٣٣تمِّمْ وإلا كان بِرّاً أعرجاإنك إن تمَّمتَ برّاً هَمْلَجَا
- ٣٤بل أهذبَ الإِحضار مأمونَ الوجىإلى نهايات العلا واستخرجا
- ٣٥ما لك عندي من خراج فزَجاوهو الثّناءُ المستماح المرتجى
- ٣٦ذاك الذي من اكتساه استبهجاوالشكرُ إن أنضجْت جاء مُنْضَجا
- ٣٧يُرْضِي وإن لهوجْتَهُ تَلهوَجافلا يَعُدْ كَرْمُ كريم عَوْسَجَا
- ٣٨على أخ حرٍّ كريم المنْتَجَىلم يَنْتَقِدْهُ العلماء بَهْرَجا
- ٣٩ولم يجِدْهُ الجهلاءُ أهوجاوانظر ولا تَغْشَ الطريق الأعوجا
- ٤٠كم فُرِّجَتْ غَمَّاءُ عمن فَرَّجافلينتظرْ مُثْرٍ مُضِيقاً مُحْرَجَا
- ٤١سيجعل اللَّهُ لكلٍّ مَخرجاويعْرُجُ البرُّ إليهِ مَعْرَجا