قصائد

لا بدع إن ضحك القتير

ابن الروميعباسيمجزوءالراء

  1. ١لا بِدْعَ إن ضحك القتيرُفبكى لضحكته الكبيرُ
  2. ٢عاصَى العزاءُ عن الشباب فطاوعَ الدمعُ الغزيرُ
  3. ٣كيف العزاءُ عن الشبابِ وغضنُهُ الغصنُ النضيرُ
  4. ٤كيف العزاءُ عن الشباب وعيشهُ العيشُ الغريرُ
  5. ٥بان الشبابُ وكان لينِعْمَ المجاور والعشيرُ
  6. ٦بان الشبابُ فلا يَدٌنحوي ولا عينٌ تشيرُ
  7. ٧ولقد أسرتُ به القلوبَ فقلبيَ اليوم الأسيرُ
  8. ٨سَقياً لأيامٍ مضتْوطويلُها عندي قصيرُ
  9. ٩أيامَ لي بين الكواعب روضةٌ فيها غديرُ
  10. ١٠أصبَى وأصبي الغانيات وأُستزارُ وأستزيرُ
  11. ١١بيضُ الوجوهِ عقائلاًلم يُصْبِهنّ سواي زيرُ
  12. ١٢أبْشارهنَّ وما ادَّرَعْنَ من الحرير معاً حريرُ
  13. ١٣وجمالهنّ وما لَبِسْنَ من الحبير معاً حَبيرُ
  14. ١٤ونسيمهنّ وما مَسَسْنَ من العبيرِ معاً عبيرُ
  15. ١٥من كلّ ناعمةِ الشباب كأنها الخُوطُ الهصيرُ
  16. ١٦مهتزةُ الأعلى يجاذبُ خصرَها ردفٌ وثيرُ
  17. ١٧غيداءُ في سنّ الغلامِ وَنَبْتُ شاربِهِ شَكيرُ
  18. ١٨من ثغرها الدرُّ النظيمُ ولفظُها الدرُّ النثيرُ
  19. ١٩تُزهَى فإن هي دُوعبَتْضحكتْ كما ضحك الصبيرُ
  20. ٢٠ومَجالسٍ لي لغوُهاعزفٌ يجاوبهُ زَميرُ
  21. ٢١جَمَعَ الشبابَ ولَهْونافيه الخورْنقُ والسَّديرُ
  22. ٢٢مبْدَى المناذرةِ الذيفيه الفواكهُ لا البريرُ
  23. ٢٣كم جنةٍ فيه وكمنهرٍ لجِريته خَريرُ
  24. ٢٤من كلّ دانية الجَنَىللطير فيها قَرْقَريرُ
  25. ٢٥يَشتقُّها طامِي الجمام على جوانبه الغميرُ
  26. ٢٦يُضحي إذا جرتِ الصَّباوكأن ضاحِيَهُ حصيرُ
  27. ٢٧ها إنّ ذاك لَمنزلٌمن كلّ صالحةٍ عَميرُ
  28. ٢٨شجرٌ ونخلٌ لا يُطير غراب أيْكهما مُطيرُ
  29. ٢٩ومتى نشاءُ بدت لناأم الفَرير أو الفريرُ
  30. ٣٠لهفي لعيشتنا هنالك والقذى عنها طَحيرُ
  31. ٣١إذ نحن أترابُ النعيم ودَرُّ دنيانا دريرُ
  32. ٣٢كلُّ لكلٍ في الشباب وفي مَناعمه سَجيرُ
  33. ٣٣تشدو لنا رَيَّا البنان على معاصمها الحبيرُ
  34. ٣٤قد أُدميتْ لَبَّاتهامِسْكاً كما يُدمَى العَتيرُ
  35. ٣٥وشرابنا وَرْدِيَّةٌلكؤوسها شررٌ يطيرُ
  36. ٣٦هَدَرتْ فلما استفحلتْفي دَنِّها سكن الهديرُ
  37. ٣٧حمراءُ في يد أحمر الوجنات مَلْثمُهُ مَهيرُ
  38. ٣٨متأمّلٌ لا يجتوَىمنه القَبيل ولا الدبيرُ
  39. ٣٩واهاً لقولي للمُدير وقد سقانيها المديرُ
  40. ٤٠أعصير خمرك هذهمن ماء خدك أم عصيرُ
  41. ٤١سُقِيَ الشبابُ وإن عفاآثارَ معهدهِ القتيرُ
  42. ٤٢ما كان إلا المُلك أوْدى تاجهُ وهَوى السريرُ
  43. ٤٣رحل المَطيُّ لنيةٍزوراءَ مَطلبها شَطيرُ
  44. ٤٤فكأنَّ في الأحشاء نيراناً يضرِّمهنَّ كيرُ
  45. ٤٥هوِّن عليك فإنهاخِلعٌ أعارَكها مُعيرُ
  46. ٤٦والدهر يَقْسم مرةًنَفْلاً وآونة يُغيرُ
  47. ٤٧وأبو الفوارس أحمدٌلمن استجار به مجيرُ
  48. ٤٨أضحى ظهيراً للذيأضحى وليس له ظهيرُ
  49. ٤٩فاجعل خِفارته ذَراك فإنه نِعْم الخفيرُ
  50. ٥٠شهدتْ مآثرُهُ بذاك ووجهه ذاك الطريرُ
  51. ٥١يا ابن المسمَّى باسم منجرتِ الرياحُ به تطيرُ
  52. ٥٢والطيرُ أظْلالٌ عليهِ لها هديلٌ أو صفيرُ
  53. ٥٣أعني سليمانَ الذيفي رَمسهِ قمرٌ وشِيرُ
  54. ٥٤سيفُ الملوك إذا تجاوب من ذوي الفتن النعيرُ
  55. ٥٥للَّهِ ماذا ضَمَّهُمن شيخك الجدثُ الحفيرُ
  56. ٥٦لكنَّ من أنت ابنُهُما مات أو مَيْتٌ نشيرُ
  57. ٥٧للَّهِ خالك ذو المكارم إنهُ بك للخبيرُ
  58. ٥٨لو لم يقلّدك الأمورَ لما استمرّ لها مَريرُ
  59. ٥٩نثَل الجفيرَ فكنت أهْزَعَ ما تَضمَّنه الجفيرُ
  60. ٦٠فرمى بك الغرضَ البعيد مُسدِّدٌ لا يستشيرُ
  61. ٦١أقسمت بالهدْي النحير ومن له الهدْيُ النحيرُ
  62. ٦٢إن كان حاباك القضاءُ بما حباك به الوزيرُ
  63. ٦٣كلّا ولا كان الهوىهو عند ذاك بك المشيرُ
  64. ٦٤لكنْ رأى فيك الوزيرُ كما رأى فيه الأميرُ
  65. ٦٥فصغَى إليك برأيهوالحاسدون لهم زفيرُ
  66. ٦٦ألقى خلافتَهُ إليك وقَدْرُها القدرُ الخطيرُ
  67. ٦٧عِلماً بفضلك في الرجالِ وفضلك الفضل الشهيرُ
  68. ٦٨فطفقتَ تسلك فجَّهُوتسير فيه كما يسيرُ
  69. ٦٩لا تُخطِئُ الرأي المُوَفْفَق حين تُسدي أو تُنيرُ
  70. ٧٠فهناك وافق في اختيارِك مستخاراً مستخيرُ
  71. ٧١ولَما حُبيتَ برتبةٍإلا وأنت بها جديرُ
  72. ٧٢فافخرْ على أن الجليل من الأمور لكم حقيرُ
  73. ٧٣عينُ الأمير هي الوزير وأنت ناظرها البصيرُ
  74. ٧٤طابقتَ أحكامَ الوزير تُبيرُ قوماً أو تُميرُ
  75. ٧٥وعملتَ ما عمل المشارك في البضاعة لا الأجيرُ
  76. ٧٦فالليل منذ خَلَفْتَهُليلٌ قصيرٌ مستنيرُ
  77. ٧٧لا الخوفُ فيه ولا السهادُ ولا الظلامُ المستحيرُ
  78. ٧٨تُرك القطا فيه فنام بحيث ليس له مثيرُ
  79. ٧٩يا أحمدَ الخيرِ المُؤَمْمَل حين تُخشى العَنْقفيرُ
  80. ٨٠هذا مقام المستجير وأنت أكرمُ من يُجيرُ
  81. ٨١أأقول فيكم ما أقول فلا يكون له حَويرُ
  82. ٨٢ما لي حُرمتُ وقد سألْتكمُ وإني لَلْفقيرُ
  83. ٨٣ومدائحي تترى يجودُ بها لسانيَ والضميرُ
  84. ٨٤إذ لم أنلْ من فضلكممقدارَ ما يزنُ النَّقيرُ
  85. ٨٥ولَطالما اسْتغنَى الفقيرُ بكم وما انجبر الكسيرُ
  86. ٨٦انظر إليَّ أبا الفوارِسِ يَسْهل الأمر العسيرُ
  87. ٨٧بين العِبادِ وربِّهمْفي قَسم زرقِهمِ سَفيرُ
  88. ٨٨ووزيرنا ذاك السفير فَمن سواه نستميرُ
  89. ٨٩في ظلهِ الكلأُ المَريعُ خلالَه الماء النميرُ
  90. ٩٠فامْنُنْ عليَّ بجانبٍمنه فقد حميَ الهجيرُ
  91. ٩١واعجل بعُرفِك ما استطعتَ فأفضل العرف البَكيرُ
  92. ٩٢أو قل لعبدك كيف يصنع إنه لك مستشيرُ
  93. ٩٣أين المَميل عن الوزير أو الرحيل أو المسيرُ
  94. ٩٤هل للمحرَّبِ غيرهفي كل نائبةٍ مَصيرُ
  95. ٩٥من وجهُهُ الوجهُ الجميلُ وشخصهُ الشخصُ الجهيرُ
  96. ٩٦من مَنُّهُ المنُّ القليلُ وفضله الفضل الكثيرُ
  97. ٩٧من جودُه الجودُ الشهيرُ وبذله البذلُ الستيرُ
  98. ٩٨من قولُهُ وفَعَالُهُسَمَرانِ ما سمر السّميرُ
  99. ٩٩من لا نَصير لمالِهِولجاره أبداً نصيرُ
  100. ١٠٠من نَيْلُ غايته يَشُقْقُ ونيلُ نائله يسيرُ
  101. ١٠١من كل أمرٍ حين يُذكَرُ أمرُهُ أمرٌ صغيرُ
  102. ١٠٢إلّا أبا الصقر الذيأضحى وطالبُهُ حسيرُ
  103. ١٠٣رجع المماطلُهُ الجراءَ وحظُّهُ النفسُ البَهيرُ
  104. ١٠٤ملكٌ غدتْ أفعالُهُوالعرفُ فيها والنكيرُ
  105. ١٠٥يوماه يومُ ندى ويومُ ردىً عبوس قَمْطَريرُ
  106. ١٠٦في ذا وذاك كليهماخيرٌ وشرٌّ مستطيرُ
  107. ١٠٧فوليُّهُ لِوليّهِأبداً بنافلةٍ بشيرُ
  108. ١٠٨وعدوُّهُ لعدوهِأبداً بنازلةٍ نذيرُ
  109. ١٠٩كافي ملوكٍ لا يفننَدُ ما يُجيل وما يديرُ
  110. ١١٠ركدت على أقطابهأرحاء ملك تستديرُ
  111. ١١١لو كان في أولى الزمان لظل مَزدكُ لا يُحيرُ
  112. ١١٢وغدا أنوشروانَ مُفتقراً إليه وأردشيرُ
  113. ١١٣تَجِف القلوبُ إذا غدتْأقلامُهُ ولها صريرُ
  114. ١١٤ضخمُ الدّسيعةِ والفعالِ نبيهُ مملكةٍ ذَكيرُ
  115. ١١٥جُمعتْ له أشياءُ لميخلَق له فيها نظيرُ
  116. ١١٦فيه الوسامةُ والندىوالحلمُ والرأي الزَّبيرُ
  117. ١١٧فإذا بدا في موكبٍفكأنهُ القمر المنيرُ
  118. ١١٨وإذا احتبَى في مجلسٍفكأنما أرسى ثبيرُ
  119. ١١٩وإذا تهلّل بالندىفكأنه الغيثُ المطيرُ
  120. ١٢٠وإذا رَمى بمكيدةٍفكأنهُ القدرُ المُبيرُ
  121. ١٢١تتحرك الأشياء غِبْبَ سكونِه ولها نفيرُ
  122. ١٢٢لروّيةٍ منه نتيجتها نَقيذ أو عَقيرُ
  123. ١٢٣أضحى يحلُّ بحيث يلقَى المستميحَ المستجيرُ
  124. ١٢٤لا يستعير له المَمادحَ مِن سواهُ مُستعيرُ
  125. ١٢٥بل يستثير له الممادحُ من ثراه المستثيرُ
  126. ١٢٦لولاه أصبحتِ الركائب لا يئطّ لها صفيرُ
  127. ١٢٧يا آل بلبلٍ الكرام بيمنكمُ صلح العذيرُ
  128. ١٢٨لولاكُمُ غدتِ الرعييةُ كلُّها والمُخّ ريرُ
  129. ١٢٩فَابقوا لنا في غبطةٍما أوْغلتْ في الأرضِ عيرُ
  130. ١٣٠وغدا الأُلى عادوكُمُومقامُ أرجلهم شفيرُ
  131. ١٣١لا زالتِ الدنيا لهممهوىً قَرارتُهُ السعيرُ
  132. ١٣٢أعيى على طلّابِكُمأن تُدرك الخيلَ الحميرُ
  133. ١٣٣تتبسّمون إذا اللئامُ تبسروا ولهم هَريرُ
  134. ١٣٤وتَبسّلون إذا السباعُ تنمَّرتْ ولها زئيرُ
  135. ١٣٥ردّدتُ فيكم ناظريْيَ فكُلكم كرمٌ وخيرُ
  136. ١٣٦شَرفتْ أوائلكم وأشبه أوّلاً فيكم أخيرُ
  137. ١٣٧وحُرمتُ منكم والإلَهُ على مَرَدِّكُمُ قديرُ
  138. ١٣٨لا تَتركوا الطِّرفَ الجوادَ خليعَ مضيعةٍ يَعير
  139. ١٣٩خُذْها إليك أبا الفوارسِ حليةً بك تستنيرُ
  140. ١٤٠ما ضَرها أن لا يعيشَ لها الفرزدقُ أو جريرُ
  141. ١٤١واسلمْ على حدث الزمان وأنت بالحُسنى أثيرُ
  142. ١٤٢حتى يصدِّقَ من كَناك فوارسٌ لهمُ كريرُ