توفى بحر الجود والزهد والتقى
محمد المعوليعثمانيالطويلرثاءالميم
حجم الخط
- تُوُفِّىَ بحرُ الجودِ والزهدِ والتقىونورُ دياجينا علىُّ بن سالم
- فتى خَلفِ الندبِ الهمام من الذيوقاهُ إلهُ العرشِ شرَّ المظالمِ
- تألم من فقدانِه ووَفَاتِهجميعُ البرايا مِن جَهُول وعَالمِ
- لقد كانَ فينَا للمُقِلِّتين مورداًوإحسانهُ قد عمَّ كلَّ المَعَالمِ
- ولكنْ قضاءُ اللهِ ما عنه مهربٌفَمنْ منهُ مِن أحيائنا غيرُ سَالمِ
- وفي شهر شعبان توافتْ وفاتُهبتدبيرِ خلاَّقِ البريةِ حاكمِ
- مضتْ أربعٌ والعشرُ مع مائةٍ خَلَتْوألفٌ تولى عدَّه كلُّ نَاظِمِ
- بعصرِ إمامِ المسلمين وليِّناهو الشهم مولى عُرْبِها والأعاجِمِ
- هُوَ العدلُ سيف نجل سلطان سيفنافتى مالك أهلُ الندى والمكارِمِ
- وناظمُ هذا المعولىُّ محمدٌسلالةُ عبدِ اللهِ نجل المُسَالمِ
- ويومَئذٍ فهُو ابن سبعين حجةًوعشرٌ توافتْ في المدَى المُتَقَادِمِ
- وصلِّ على خيرِ الأنام محمدِنبيِّ الهدَى الزاكِي سليلِ الضراغِمِ