يقول خليلي باللوى من حفارة
يزيد بن الطثريةأمويالطويلالباء
حجم الخط
- يَقولُ خَليلي بِاللَوى مِن حُفارَةٍوَقَد قَفَّ تاراتٍ مِنَ الخَوفِ جانِبُه
- حَذارِ الرَدى وَالقَلبُ يَعلَمُ أَنَّهُأَلَيسَ حِمامي لا مُحالَةَ أَنَّهُ
- إِذا جاءَ ساقَتني إِلَيهِ حَوالِبُهوَأَبيَضَ ماضي الهَمِّ مُنقَبِضِ الحَشا
- كَريمِ النَثا يُغني بِهِ مَن يُصاحِبُهأَخو ثِقَةٍ لَم يُعطَ ثَديَ وَليدَةٍ
- كَنَصلِ اليَمانِي لَم تُغَلَّل مَضارِبُهكَأَنَّ عَلى أَعطافِهِ لَونُ مُذهَبٍ
- طَرَدتَ الكَرى عَنهُ بِذَكرَيكَ بَعدَماأَطالَ سُرى لَيلٍ وَذَلَّت رَكائِبُه
- فَقامَ كَسَكرانٍ بِهِ عُقبُ سَكرَةٍوَبَردَةُ مَجرورٍ مِنَ النَومِ جانِبُه
- إِلى سَلسَلٍ رَسلٍ سَفيهٍ زِمامُهُأَنافَ لِأَعلى مَوضِعِ الرَحلِ غارِبُه
- وَقُمتُ إِلى أَعوادِ حَرفٍ كَأَنَّماتَرى بِأَقاصي البيدِ غُنماً تَناهَبُه
- عَلَيهِ فَيَأبى أَن يُفَرِّطَ ثائِبُهوَمَرَّت تُضاغي بِالعَشِيِّ ثَعالِبُه
- لِنُدرِكَ وَصلاً بانَ مِنكَ لِنِيَّةٍوَلا خَيرَ في وَصلٍ يُماديهِ طالِبُه
- فَأَشهَدَ عِندَ اللَهِ أَن قَد سَبَبتَنيكَأَنَّ سَلاقَ الخَمرِ بَينَ خِلالِهِ
- وَأَسوَدَ مَيّادٍ عَلى جَيدِ عَوهَجٍجَعادِ النَواحي غَيرُ زُعرٍ ذَوائِبُه
- وَرَخصٍ بِهِ الحَنّاءُ لَم يَعدُ أَن جَلاأَكَمتُهُ بَعدَ التَثَبُّتِ خاضِبُه