تبسم عن حلو الرضاب شهيه
ابن نباته المصريمملوكيالطويلالياء
- ١تبسّم عن حلو الرضاب شهيّهروينا صحيح الحسن عن جوهريّه
- ٢وأقبل وضّاح السنا متبسماًفأفصح عن قمريه قمريه
- ٣وغنَّى وقد مالت به نشوة الصبانديمي ماس الغصن في سندسيّه
- ٤فلم أر أحلى منه غصناً ترنمتعلى ورق الديباج وُرق حليّه
- ٥وبدراً له في العرب والترك نسبةدعتني إلى داني الهوى وقصيّه
- ٦يهزّ عليّ الرمح من علويةٍقواماً ويرمي السهم من فحقيه
- ٧ويسكر عقلي خدّه بمدامةٍسقاها لغيثي من إنا عسجديه
- ٨فيا لك من دينار خدٍّ قد انتمىيحاكيه من حسنى إلى يوسفيه
- ٩تطلبت بالإخلاص في الحب عدنهوتبَّت يد العذَّال في لهبيّه
- ١٠وإني لتصفو لي المدامة باسمهولائم سمعي فيه مثل صفيّه
- ١١وصبرني الواشي فيا لمصبرقتيل بمسنون اللحاظ مشيه
- ١٢وكيف يلذّ الصبر عن ثغر باسمٍجرى الريق بالذكرى على سكريّه
- ١٣نأى ولمن لم يألف العشق غادرفما عذر عذريّ الغرام وفيّه
- ١٤وإن فاتني ماء الحياة بثغرهفكم نصبٍ لاقيت من دون ريه
- ١٥ورُبّ مدام بيننا قد أدارهابنان مداميّ اللماء عليّه
- ١٦غزاني بخديه بياض وحمرةفويلاه من قيسيه يمنيّه
- ١٧وآهاً على سرّ الصبا بظلامهفلا كانَ شيب فاضح بنقيه
- ١٨ولا قيدت عن مصر قافية الحياولا عطّلت أبياتها من رويه
- ١٩هويت من الآثار آثار عمرهاومن بيت فضل الله عليّه
- ٢٠وزير ملوك شدَّ بالرأي إزرهمُوحاتم دهر كفَّ بأس عديه
- ٢١وصاحب تدبيرين عن فاضليّهتحدَّثت العليا وعن أفضليه
- ٢٢بكف روت أقلامه عن تميرهاوزند روت آراؤه عن وريه
- ٢٣وذو النسب المرفوع عن محبوبهإلى عمريّ المنتمى عدويه
- ٢٤وذو القلم الخطيّ إما بدرجهوإما بما يختال من سمهريه
- ٢٥يراع بتأثير الحروف حمى الحمىفكان ابتداء النصر من إلفيّه
- ٢٦سطا في الوغى حدًّا وأينع في الندَىفلله جاني فرعه وجنيه
- ٢٧وصاغ بديعاً حفَّه بمكارمٍفلم تخل في الحالين من ذهبيّه
- ٢٨براحة من أولى الورَى كل راحةبما سار من سرّ العطا وجليه
- ٢٩ويمنى لها في الحظ والجود والتقىملأت صفات لم تحد عن وليه
- ٣٠إذا استخدمت مداحها استخدموا لهابديع الثنا من محضه عربيّه
- ٣١ترقى ابن فضل الله في الفضل غايةقضت ذلَّ شانيه وعزّ صفيه
- ٣٢فيا فوز قوم آمنوا تحت رقهويا ويح من لا آمنوا برقيه
- ٣٣هو البحر في تيَّاره وحيائهأو السيل في إروائه وأتيه
- ٣٤إذا قيل من أسمى جلالاً ونسبةحلفنا لوصفيه على عمريه
- ٣٥إذا سار سار النصر تلو يراعهوإن حلّ حلّ الفضل صدر دنيه
- ٣٦إذا حفّ في نادي السعود بقومهفما البدر في بيت السما بكفيّه
- ٣٧علوتم به يا آل يحيى بشامخإلى أن نظرتم للسها من عليّه
- ٣٨فإن شئتمُ ورد الغمام بأفقكمأطلتم خيال المستقي لركيّه
- ٣٩أخا العلم والعلياءِ علّمت منطقيغرائب من ساري الكلام سريه
- ٤٠بإنشائك المهدي إلى العقل نشوةوإن كانَ من طهر المقال زكيّه
- ٤١وشعر بكرنا قبله متنبئاًوكدنا نقول الآن شعر نبيّه
- ٤٢بمعجز نظم الدرّ غير منقَّبوإخراج ما أعيى الورَى من جنيّه
- ٤٣نشرت قريضي بعد ما قد طويتهوأغديته بعد امتناع طويّه
- ٤٤وقد كانَ عافي البيت أنشد رسمههو الربع جارته دموع وليّه
- ٤٥إلى أن أعاد العطف لي منك عاتياًبشعريَ طلاَّعاً على معنويّه
- ٤٦يفوح على رغم العدى عنبريهويخبر آرائ الرضا عن بريّه
- ٤٧أتى لك ما محض العلى وسميهافخذ من حداقيّ الثنا عيشميه
- ٤٨وعش يا ابن يحيى ذا حياة سعيدةوعيشٍ هنيّ المستطاب مريه
- ٤٩تقابلك الأعوام ذا في قدومهبسعد وذا بالحمد عنه مضيّه
- ٥٠كأن هلال العام زورق قادمعليك بمملوك الثناء مليّه
- ٥١فهنئته ألفاً وألفاً ومثلهاإلى أن يتيه العقل في عدديّه
- ٥٢لكل امرئٍ والاك حظُّ سعيدهوكلُّ امرئٍ عاداك حظُّ شقيه