ألا صمت الأجداث عني فلم تجب
حجم الخط
- أَلا صُمَّتِ الأَجداثُ عَنّي فَلَم تُجِبوَلَم يُغنِني أَنّي رَفَعتُ لَها صَوتي
- فَيا عَجَباً لي كَيفَ آنَسُ بِالمُنىوَغايَةُ ما أَدرَكتُ مِنها إِلى الفَوتِ
- وَهَل مِن سُرورٍ أَو أَمانٍ لِعاقِلٍوَمَفضى عُبورِ العابِرينَ إِلى المَوتِ