قصائد

عليل أنت مسقمه

محمود سامي الباروديمتأخرمجزوءالميم

  1. ١عَلِيلٌ أَنْتَ مُسْقِمُهُفَمَا لَكَ لا تُكَلِّمُهُ
  2. ٢سَرَى فِيهِ الضَّنَى حَتَّىبَدَتْ لِلْعَيْنِ أَعْظُمُهُ
  3. ٣فَلا إِنْ بَاحَ تَعْذِرُهُوَلا إِنْ نَاحَ تَرْحَمُهُ
  4. ٤إِذَا كَانَ الْهَوَى ذَنْبِيفَقُلْ لِي كَيْفَ أَكْتُمُهُ
  5. ٥وَدَمْعِي أَنْتَ مُرْسِلُهُوَقَلْبِي أَنْتَ مُؤْلِمُهُ
  6. ٦وَلا وَاللَّهِ مَا لِي فِي الْهَوَى ذَنْبٌ فَأَعْلَمُهُ
  7. ٧فَوَيْلِي مِنْ غَرِيبِ الدَّلْلِ أَبْلانِي تَحَكُّمُهُ
  8. ٨تَرَدَّدَ فِي مَحَبَّتِهِوَلَمْ يَسْمَحْ بِهَا فَمُهُ
  9. ٩غَزَالٌ أَحْوَرُ الْعَيْنَيْنِ لا يَسْلُو مُتَيَّمُهُ
  10. ١٠يَهِيمُ بِحُسْنِ صُورَتِهِفُؤادِي وَهوَ يَظْلِمُهُ
  11. ١١نَسَبْتُ بِهِ فَبَانَ عَلَىجَبِينِ الشِّعْرِ مِيسَمُهُ
  12. ١٢فَمَا لِي فِي الَّذِي أُمْلِيهِ مِنْ فَضْلٍ فَأَغْنَمُهُ
  13. ١٣وَلَكِنْ حُسْنُهُ يَبْدُوإِلَى عَيْنِي فَتَرْسُمُهُ
  14. ١٤وَيَنْثُرُ لَفْظَهُ دُرّاًعَلَى سَمْعِي فَأَنْظِمُهُ
  15. ١٥وَلَوْلا ذَاكَ مَا لاحَتْبِأُفْقِ الشِّعْرِ أَنْجُمُهُ
  16. ١٦فَقُلْ مَا شِئْتَ في شِعْرِيوَخَيْرُ الْقَوْلِ أَحْكَمُهُ