ألا أبلغا عني زيادا مآلكا
أبو الأسود الدؤليأمويالطويلالضاد
حجم الخط
- أَلا أَبلِغا عَنّي زياداً مآلِكاًرَسولاً إِلَيهِ حَيثُ ما كانَ مِن أَرضِ
- فَما لَكَ مَسهوماً إِذا ما لقيتَنيتُقَطِّعُ دوني طَرفَ عَينيكَ كَالمُغضي
- وَمالي إِذا ما أَخلَقَ الوُدُّ بَينَناأُمِرُّ القُوى مِنهُ وَتَعمَلُ في النَقضِ
- أَلَم تَرَ أَنّي لا أُلَوِّنُ شيمَتيتَلَوُّنَ غولِ اللَيلِ بِالبَلَدِ المُفضي
- وَلَكِنَّني أَرمي العَدوَّ بِصَيلَمٍتَصَدَّعُ مِنها الأَرضُ بِالطولِ والعَرضِ
- وَلَستُ بِناموسٍ سَبوتٍ دَلَهمَسٍكَحُمّى هُلاعٍ لا تَبوخُ وَلا يَقضي
- وَلَستُ بِرَشّاشٍ رَشيقٍ مُلَهوَقٍجَوادٍ بِمَكذوبِ المَواعِدِ وَالقَرضِ
- وَلَستُ كَماءِ القاعِ يُحسَب رَيَّةًوَيُدرَك ضَحلاً بَعدَ مَظمَإِهِ الدَحضِ
- فَسَل بي وَلا تَستَحي مِنّي فَإِنَّهُكَذَلِكَ بَعضُ الناسِ يَسأَلُ عَن بَعضِ