ولما لحقنا بالحمول ودونها
يزيد بن الطثريةأمويالطويلالقاف
حجم الخط
- وَلَمّا لَحِقنا بِالحَمولِ وَدونُهاخَميصُ الحَشا توهي القَميصَ عَواتِقُه
- قَليلُ قَذى العَينَينِ يَعلَمُ أَنَّهُهُوَ المَوتُ إِن لَم تُلقَ عَنّا بَوائِقُه
- عَرَضنا فَسَلَّمنا فَسَلَّمَ كارِهاًعَلَينا وَتَبريحٌ مِنَ القَيظِ خانِقُه
- فَسايَرتُهُ مِقدارَ ميلٍ وَلَيتَنيبِكُرهي لَهُ ما دامَ حَيّاً أُرافِقُه
- فَلَمّا رَأَت أَلّا وِصالَ وَأَنَّهُمَدى الصَرمِ مَضروبٌ عَلَينا سُرادِقُه
- رَمَتني بِطَرفٍ لَو كَمِيّاً رَمَت بِهِلَبُلَّ نَجيعاً نَحرُهُ وَنَبائِقُه
- وَلَمعٍ بِعَينَيها كَأَنَّ وَميضَهُوَميضُ الحَيا تُهدى لِنَجدٍ شَقائِقُه