ألم تر اني والتكرم شيمتي
أبو الأسود الدؤليأمويالطويلالدال
حجم الخط
- أَلَم تَرَ انّي وَالتَكرُّمُ شيمَتيوَكُلُّ امرىءٍ جارٍ عَلى ما تَعَوَّدا
- أُطَهِّر أَثوابي مِنَ الغَدرِ والخَناوَأَنحو إِلى ما كانَ خَيراً وَأَمجَدا
- وَشاعِرِ سوءٍ يَهضِمُ القَولَ كُلَّهُإِذا قالَ أَقوى ما يَقولُ وَأَسنَدا
- صَفحتُ لَهُ بَعدَ الأَناةِ فَرُعتُهُبِحَرباءَ لَم يعلم لَها كَيفَ أَرصَدا
- وَإِنّي لَذو حِلمٍ كَثيرٍ وَإِنَنيكَثيراً لأُشفي داءَ مَن كانَ أَصيَدا
- أَعودُ عَلى المولى إِذا زَلَّ حِلمُهُبِحِلمي وَكانَ العَودُ أَبقى وَأَحمَدا
- فَكُنتُ إِذا المَولى بِداليَ غِشُّهُتَجاوَزتُ عَنهُ واستَدَمتُ بِهِ غَدا
- لِتُحكِمَه الأَيامُ أَو لِتَردَّهُعَليَّ وَلَم أَبسِط لِساناً وَلا يَدا