يا صاحبي عصيت مصطبحا
حجم الخط
- يا صاحِبَيَّ عَصَيتُ مُصطَبِحاوَغَدَوتُ لِلَّذاتِ مُطَّرِحا
- فَتَزَوَّدا مِنّي مُحادَثَةًحَذَرَ العَصا لَم يُبقِ لي مَرَحا
- إِنَّ الإِمامَ لَهُ عَلَيَّ يَدٌفَتَرَقَّبا بِمُسَهَّدٍ صُبُحا
- لا تَجمَعا بي شَملَ ذي طَرَبٍقَد با كَرَ الإِبريقَ وَالقَدَحا
- فَلَئِن وُقِرتُ عَلى مَلامَتِهِلَقَدِ اِبتَذَلتُ اللَهوَ ما صَلُحا
- وَوَصَلتُ أَسبابي بِمُختَلَقٍرَخصِ البَنانِ مُخَضَّبٍ بِلِحا
- يُزني العُيونَ بِحُسنِ مُقلَتِهِفَيَروحُ مَنكوحاً وَما نَكَحا
- يَحثو اللُهى لَكَ مِن مَحاسِنِهِفَإِذا سَنَحتَ لِوَصلِهِ بَرَحا
- وَمُدامَةٍ سَجَدَ المُلوكُ لَهاباكَرتُها وَالديكُ قَد صَدَحا
- صِرفٍ إِذا اِستَنبَطتَ سَورَتَهاأَدَّت إِلى مَعقولِكَ الفَرَحا
- وَكَأَنَّ فيها مِن جَنادِبِهافَرَساً إِذا سَكَّنتَهُ رَمَحا
- وَتَنوفَةٍ يَجري السَرابُ بِهاشارَفتَها وَالظِلُّ قَد مَصَحا
- بِبُوَيزِلٍ تَزدادُ جُرأَتُهُأَضَماً إِذا ما ليتُهُ رَشَحا
- وَلَقَد ذُعَرتُ الوَحشَ يَحمِلُنيمُتَقارِبُ التَقريبِ قَد قَرِحا
- عَتَدٌ يَطيرُ إِذا هَتَفتَ بِهِفَإِذا رَضيتُ بِعَفوِهِ سَبَحا
- وَهَبَ الصَريحُ لَهُ سَنابِكَهُوَأَعارَهُ التَحجيلَ وَالقَرَحا
- يُثنى العَجاجُ عَلى مَفارِقِهِبِمُقَعَّبِ لَم يَعدُ أَن وَقُحا
- وَلَقَد حَزِنتُ فَلَم أَمُت حَزَناًوَلَقَد فَرِحتُ فَلَم أَمُت فَرَحا