ألم تر ما بيني وبين ابن عامر
أبو الأسود الدؤليأمويالطويلالباء
حجم الخط
- أَلَم تَرَ ما بَيني وَبينَ ابنِ عامِرٍمِنَ الوُدِّ قَد بالَت عَليهِ الثَعالِبُ
- وَأَصبَحَ باقي الوُدِّ بَيني وَبينَهُكَأَن لَم يَكُن وَالدَهرُ فيهِ العَجائِبُ
- إِذا المَرءُ لَم يُحبِبكَ إِلّا تَكَرُّهاًبَدا لَكَ مِن أَخلاقِهِ ما يُغالِبُ
- فَلَلنَأيُ خَيرٌ مِن دُنُوٍّ عَلى الأَذىوَلا خَيرَ فيما يَستَقِلُّ المَعاتِبُ
- فَإِنَّ عِتابي كُلَّ يَومٍ لسَوءةٍوَإِنّي لمَتروكٌ إِذا لا أُعاتِبُ
- فَدَعهُ وَصَرمُ المَرءِ أَهوَنُ هالِكٍوَفي الأَرضِ لِلمَرءِ الجَليدِ مَذاهِبُ