متع السمع والبصر
جميل صدقي الزهاويعثمانيمجزوءالراء
- ١متع السمع والبصرقبل ان تبلغ الكبر
- ٢فاذا ما بلغتهذهب السمع والبصر
- ٣واذا ما هما معاًذهبا مضك الضجر
- ٤ثم لم يبق في الحياة للذاتها اثر
- ٥وتمرد على تقاليد تفضى إلى الضرر
- ٦أنما الحر من تمردحتى على القدر
- ٧كن جسورا اذا طلبتفقد فاز من جسر
- ٨وتيقظ اذا هممتوباشر على حذر
- ٩لا تعيبنني علىخطأ لي اذا ظهر
- ١٠أي ذي كبرة مشىفوق وعر وما عثر
- ١١حبذا ميعة الشباب ولا حبذا الكبر
- ١٢حسن الروض في الربيعاذا طله المطر
- ١٣والفراش الذي يطوف جميلا على الزهر
- ١٤وسلام على ذكاءووجه لها اغر
- ١٥حبذا الزهر قد تبسموالصبح قد سفر
- ١٦قد اراد الهزار انينفث السحر فاقتدر
- ١٧سحرتني عنادلتتنزى على الشجر
- ١٨باغاريد عن محاكاتها يعجز الوتر
- ١٩نعم ما ابقت العنادل في النفس من اثر
- ٢٠ليس من لم يكن تحسسمنها سوى حجر
- ٢١ارسل الطرف للسماء وانعم بها النظر
- ٢٢تبصر النجم لؤلؤاًبين ابعادها انتثر
- ٢٣هي للناظرين ديوانشعر قد ازدهر
- ٢٤كم به من قصائدكل ابياتها غرر
- ٢٥اشبهت روضة بهاكل صنف من الزهر
- ٢٦انها معرض الكواكب والشمس والقمر
- ٢٧واذا الشمس اسفرتوبدا وجهها الاغرّ
- ٢٨سرب النور دافقامثل سيل قد انحدر
- ٢٩صور تبسط النفوس فما اجمل الصور
- ٣٠وهناك المجر فانظرملياً الى المجر
- ٣١يشبه النهر قد طغىولشطيه قد غمر
- ٣٢او صراطا الى الجنان قد امتد واستمر
- ٣٣رصفته ملائكباليواقيت والدرر
- ٣٤كم بهذا الفضاء منسعة تدهش الفكر
- ٣٥وشموس يدرن فيهويرمين بالشرر
- ٣٦ايّ سحر حوت عصاًحركت هذه الأكر
- ٣٧يا لها من عوالمما لها فيه مستقر
- ٣٨كسفين جرى بهاعاصف هب واستمر
- ٣٩والذي ظل خافياهو اضعاف ما ظهر
- ٤٠انما هذه الطبيعةبحر طما وثر
- ٤١لم تكن هذه العوالم فيه سوى جزر
- ٤٢ما الذي الحياة لولا المنايا على الاثر
- ٤٣انما الموت آفةليس تبقى ولا تذر
- ٤٤واذا الاثرياء اودوا فمثواهم حفر
- ٤٥انما الراحلون لميأتنا منهم خبر
- ٤٦ذهبوا مثل ما اتوازمرا بعدها زمر
- ٤٧بعد اني اموت فاليدفعوا بي الى سقر
- ٤٨لك في الموت حين تهلكورد بلا صدر
- ٤٩لا تؤمل تجددالزجاج قد انكسر
- ٥٠اترى الروح باقيابعد جسم له دثر
- ٥١رب حسناء كالعرارة في طرفها حور
- ٥٢ارغموها على الزواج بشيخ به اشر
- ٥٣ملها بعد ان قضىالشيخ من جسمها الوطر
- ٥٤ضامها في قساوةسامها الذل واحتقر
- ٥٥كسر القلب من ضجيعتهثم ما جبر
- ٥٦ذاك اثم له شناعته غير مغتفر
- ٥٧ما باسماء عثرةانما حظها عثر
- ٥٨مسكت باليد المليحةقلبا لها انفطر
- ٥٩وبكت تندب الشباب بدمع قد انفجر
- ٦٠كان في الخد دمعهامثل طل على زهر
- ٦١هو شكوى على القضاء وعتب على القدر
- ٦٢شبح الموت قد بداودنت ساعة الخطر
- ٦٣فلقد سلها الشقاء وماتت على الاثر
- ٦٤اكبر الضيم ما تقاسيه انثى من الذكر
- ٦٥ايها الشيخ ان قلبكاقسى من الحجر
- ٦٦اذهبي يا كعاب فالموتلا يورث الضجر
- ٦٧ضاجعي حية الثرىفهي خير من البشر
- ٦٨وبكى الشيخ للأسىنادما يسكب العبر
- ٦٩ورمى نفسه بليلمن السطح وانتحر
- ٧٠والذي شاهد الامور غني عن الخبر
- ٧١ساعد المالك المهيمنشعبا بلا وزر
- ٧٢لدغت رجله علىغرة حية ذكر
- ٧٣فهو لا يستطيع مشياواما مشى عثر
- ٧٤قد بكى مجده الذيغاض من بعد ما زخر
- ٧٥غصبوا غرس كفهعند ما ادرك الثمر
- ٧٦اسرته الليوث تأزرها الشاء والبقر
- ٧٧ولقد حاول التحررحينا وما قدر
- ٧٨قل لمن قد بكى بكاؤك لا يدفع الضرر
- ٧٩لا يرد الحقوق قدغصبت دمع انهمر
- ٨٠ادفع الشر ان قدرت على دفعه بشر
- ٨١واعتصم بالرصاص والناروالقار والزبر
- ٨٢يسأل الشيخ وهو فيغمرة ما هو الخبر
- ٨٣ايها الشيخ انت تسبحفي عيلم زخر
- ٨٤انت من بعد ساعتينغريق من الخور
- ٨٥ايها الشيخ لا سلام لمن فلكه انكسر
- ٨٦ايها الشيخ حم ماكنت تخشى فلا مفر
- ٨٧ها هو الموج زاحفمثل طود قد اشمخر
- ٨٨واذا ما دنا الحمام فلا ينفع الحذر
- ٨٩انما الدهر بابتساماته منك قد سخر
- ٩٠غرك الدهر ثم غركيا شيخ ثم غر
- ٩١ايها القوم لا لبانة عندي ولا وطر
- ٩٢غير نأيي عن الذينتجنوا من البطر
- ٩٣جنتي ان دخلتهامعكم فهي لي سقر
- ٩٤سيعيدن لي اذاسرت حريتي السفر
- ٩٥انني لا اقيم فيبلد فيه احتقر
- ٩٦وكأن الحياة فيهعذاب لمن شعر
- ٩٧وكأن السماء بحرخضم من الشرر
- ٩٨وكأن الشعاع منوخزه اعيني ابر
- ٩٩وكأني من العواصف جذع قد انقعر
- ١٠٠وكأني امرؤ غريبعن الدار والاسر
- ١٠١وستصفو لي الاصائل في مضر والبكر
- ١٠٢واذا ما المّ بي الموتفالموت منتظر
- ١٠٣كلما جئتكم بهادية قلتم كفر
- ١٠٤ايها الدوح كان ليفيك ظل قد انحسر
- ١٠٥اين اوراقك النضيرةوالفيئ والزهر
- ١٠٦ربما سالم العدووما سالم القدر
- ١٠٧عضل الداء بي فمالي من فتكه مفر
- ١٠٨ايها الليل ان صبحكحسبيلو انفجر
- ١٠٩ايها الصبح انت شعرومعناك مبتكر
- ١١٠ايها الشعر انتسلوة ايامي الاخر
- ١١١حبذا الشعر فيه مننفس من قاله اثر
- ١١٢حسبك الشاعر الذيقال يشدو بما شعر
- ١١٣انما الشاعر المصوّراسمى من البشر