ألست ترى سحاب اللهو يهمي
حجم الخط
- ألست ترى سحاب اللَّهو يَهْمِيعلى اللَّذّات أمطارَ السرورِ
- وَرجُع الزَّمْر يشكو ما أُلاقيإلى الأوتار من ألم الزفير
- وصوتُ الطبل بينهما يناديألا هُبُّوا إلى شرب الكبير
- فيا لكِ من مشاهدة تجلَّىبظاهر حسنها همُّ الصدور
- ولولا أن في الشرر انتقاضاًلقلت كأنه وَهَجُ الضمير