لقد كذب الحي اليمانون شقوة
حجم الخط
- لَقَد كَذَبَ الحَيُّ اليَمانونَ شِقوَةًبِقَحطانِها أَحرارُها وَعَبيدُها
- يَرومونَ حَقّاً لِلخِلافَةِ واضِحاًشَديداً أَواسيها طَويلاً عَمودُها
- فَإِن تَصبِروا فينا تُقِرّوا بِحُكمِناوَإِن عُدتُمُ فيها فَسَوفَ نُعيدُها
- لَقَد كانَ في آلِ المُهَلَّبِ عِبرَةٌوَأَشياعِهِم لَم يَبقَ إِلّا شَريدُها
- يُقَحِّمُهُم في السِندِ سَيفُ اِبنُ أَحوَزٍوَفُرسانُهُ شُهبٌ يُشَبُّ وَقودُها
- أُسودُ لِقاءٍ مِن تَميمٍ سَمَت لَهُمسَريعٌ إِلى وَلغِ الدِماءِ وَرودُها
- لَعَمري لَقَد عابوا الخِلافَةَ إِذ طَغَواوَفي يَمَنٍ عَبّادَها إِذ يُبيدُها
- فَما راعَهُم إِلّا كَتائِبُ أَصبَحَتتَدوسُهُمُ حَتّى أُنيمَ حَصيدُها
- فَصاروا كَمَن قَد كانَ خالَفَ قَبلَهُموَمِن قَبلِهِم عادٌ عَصَت وَثَمودُها
- أَبَت مُضَرُ الحَمراءُ إِلّا تَكَرُّماًعَلى الناسِ يَعلو كُلَّ جَدٍّ جُدودُها
- إِذا غَضِبَت يَوماً عَرانينُ خِندِفٍوَإِخوَتُهُم قَيسٌ عَلَيها حَديدُها
- حَسِبتَ بِأَنَّ الأَرضَ يُرعَدُ مَتنُهاوَصُمُّ الجِبالِ الحُمرُ مِنها وَسودُها
- إِذا ما قَضَينا في البِلادِ قَضِيَّةًجَرى بَينَ عَرضِ المَشرِقَينِ بَريدُها
- لَنا البَحرُ وَالبَرُّ اللَذانِ تَجاوَراوَمَن فيهِما مِن ساكِنٍ لا يَؤودُها