وعاذلة باتت تلوم على الهوى
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالراء
حجم الخط
- وَعاذِلَةٍ باتَت تَلومُ عَلى الهَوىوَبِالنَسكِ في شَرخِ الشَبابِ تُشيرُ
- لَقَد أَنكَرَت مِنّي مَشيباً عَلى صِبىًوَرَقَّت لِقَلبي وَهوَ فيهِ أَسيرُ
- أَتَتني وَقالَت يا زُهَيرُ أَصَبوَةٌوَأَنتَ حَقيقٌ بِالعَفافِ جَديرُ
- فَقُلتُ دَعيني أَغتَنِمها مَسَرَّةًفَما كُلُّ وَقتٍ يَستَقيمُ سُرورُ
- دَعينِيَ وَاللَذّاتِ في زَمَنِ الصِبافَإِن لامَني الأَقوامُ قيلَ صَغيرُ
- وَعَيشِكِ هَذا وَقتُ لَهوي وَصَبوَتيوَغُصني كَما قَد تَعلَمينَ نَضيرُ
- يُوَلَّهُ عَقلي قامَةٌ وَرَشاقَةٌوَيَخلُبُ قَلبي أَعيُنٌ وَثُغورُ
- فَإِن مُتُّ في ذا الحُبِّ لَستُ بِأَوَّلٍفَقَبلِيَ ماتَ العاشِقونَ كَثيرُ
- وَإِنّي عَلى ما فِيَّ مِن وَلَعِ الصِباجَديرٌ بِأَسبابِ التُقى وَخَبيرُ
- وَإِن عَرَضَت لي في المَحَبَّةِ نَشوَةٌوَحَقِّكِ إِنّي ثابِتٌ وَوَقورُ
- وَإِن رَقَّ مِنّي مَنطِقٌ وَشَمائِلٌفَما هَمَّ مِنّي بِالقَبيحِ ضَميرُ
- وَما ضَرَّني أَنّي صَغيرٌ حَداثَةًوَإِنّي بِفَضلي في الأَنامِ كَبيرُ