قصائد

أناصر دين الله هنئته صنعا

ابن فركونأندلسيالطويلمدحالعين

  1. ١أناصِرَ دينِ اللهِ هُنِّئْتَهُ صُنْعابشائِرُهُ تُهْديكَ ما يَمْلأُ السّمْعا
  2. ٢جمعْتَ قُلوبَ المُسلِمين بعزْمَةٍتكُفُّ مَنِ اسْتَعْدى تجيبُ مَنِ استَدْعى
  3. ٣رمَيْتَ عُداةَ الدّين منها بفادِحٍلدى مُلْتَقى الهَيْجاءِ يترُكُهُمْ صرْعَى
  4. ٤وكمْ من يَدٍ بيْضاءَ طوّقتها فتىًإلى منزلِ البيضاء قد أعْملَ الرُّجْعى
  5. ٥رمَى دارَهُ البيضاءَ أخْذاً بِثارِهبما قد رَمى سيْفُ بنُ ذي يَزَنٍ صَنْعا
  6. ٦وقمْتَ بأعْباء الوفاءِ حقيقةًولا كُلْفةٌ فيما أتَيْتَ بهِ طَبْعا
  7. ٧وللهِ منها مُنشآتٌ قدِ ارْتَمَتْعلى اللّجِّ رَفْعاً حين أحْكَمتَها وَضْعا
  8. ٨سرَتْ وظِلالُ الأمْنِ واليُمْنِ فوقَهافأحْسِنْ به مَسْرىً وأنْجِحْ به مَسْعى
  9. ٩درأْتَ به في صدْرِ كلّ مُعانِدٍسِهامُ المَنايا نحْوَهُ أُحْكِمَتْ وَقْعا
  10. ١٠أتتْكَ بها البُشْرى صَنيعةَ مُنْعِمٍحَباهُمْ بها وِتْراً وعادَتْ لهُ شفْعا
  11. ١١وشيّدتَ للدّين الحَنيفيّ مَصْنَعاًوفي أولياءِ اللهِ أظهرْتَهُ صُنْعا
  12. ١٢يُحِلُّ بمَنْ والَى الضّلالَ وأهْلَهُحوادِثَ جلّتْ أنْ يُطيقَ لها دَفْعا
  13. ١٣غَويٌّ به التّثليثُ عزَّ مكانُهفكمْ ضارعٍ للهِ ضاقَ بهِ ذَرْعا
  14. ١٤فلا آيَة تتْلَى ولا نعْمةٌ تُرَىولا سُنّةٌ تُحْيا ولا ذمّةٌ تُرْعَى
  15. ١٥على الدّين ظُلماً قد جَنى وهْوَ روْضَةٌجَنى زهْرَها قَطْفاً وأغْصانَها قَطْعا
  16. ١٦إلى أن تَدارَكتَ البلادَ وأهْلَهافأوْسَعْتَها منْحاً وحصّنتَها مَنْعا
  17. ١٧صدَعْتَ بأمْر اللهِ فيه مُحَكّماًفما تَجْبُرُ الأيامُ بعدُ لهُ صَدْعا
  18. ١٨وأرسَلْتَ من رُحْماكَ شامِلَ رحْمةٍتُبدِّدُه شَمْلاً تفرِّقُهُ جَمْعا
  19. ١٩فبايَنتَهُ رُشْداً وضلّلْتَهُ هُدىًودافعْتَهُ حُكْماً وجاهَدتَهُ شَرعا
  20. ٢٠دِيارٌ خلَتْ منهُ فقدْ أقْفَرَ الحِمىوقد بعُدَ المَرْمى وقد صوّحَ المرْعَى
  21. ٢١وآلُ مَرينٍ إذْ دَعَوْا منكَ ناصراًولم تُهمِل الدّعْوى ولم تُغْفِلِ المَدْعا
  22. ٢٢أجَبْتَ ومنْ أرْسالِكَ السّيفُ والقَناشِهاباً وبرْقاً قد أثارَا به نَقْعا
  23. ٢٣أعوِّذُ بالسّبعِ المثاني خلائِقاًلدى مُفرَد بالعزّ أحْرزَها سَبْعا
  24. ٢٤عفافاً وإقداماً وعِلْماً وعزْمَةًوحِلْماً وحَزْماً يوجِبُ المنحَ والمَنْعا
  25. ٢٥لهُ برْقُ سيفٍ في غمامةِ راحةٍيروقُكَ لمْحاً في دُجَى الحرْبِ أو لمْعا
  26. ٢٦وهاكَ من النّظمِ البَديعِ قَوافِياًفسَمْعاً إمامَ الأكْرمين لها سَمْعا
  27. ٢٧تُطوّقنِي طوْقَ الحمامة مُنْعِماًفبالمَدْحِ في روْضِ المُنى أُسْمِعُ السّجْعا
  28. ٢٨وقد جئتُ باللفظِ البَديعِ ومَن أتىبوصْفِكَ نظماً ليسَ إبداعُهُ بِدْعا
  29. ٢٩فلازِلْتَ تُولي النّصْر بَدءاً وعَودةًوتعْمرُ للدّين الحنيفِ بهِ رَبْعا