سألتك بالغصون وبالرياض
حسن حسني الطويرانيعثمانيالوافرالضاد
حجم الخط
- سَأَلتُك بِالغُصونِ وَبالرياضِوَصَفوِ النَهرِ في زَهوِ الغياضِ
- وَخدِّ الوَردِ في خَجلِ احمرارٍوَجسمِ الفلِّ في حُسنِ البَياض
- وَنرجسِها الَّذي يَرنو إليناوَيَغمزُها بِألحاظٍ مراض
- تساعدُني بدمعك يا غماميعَلى خدّيَّ لا فَوقَ الأَراضي
- فَأَبكي من نَأَى شَوقاً إِلَيهوَأَسأل من دَنا عودَ التَراضي