لله ما أهنا الهوى والصبا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالسريعاللام
حجم الخط
- لِلّه ما أَهنا الهَوى وَالصباوَذلك المغنَى وَتِلكَ اللَيالي
- دَهرٌ بِهِ قَد نلتُ ما أَبتغيلَكنه شَيءٌ حلا فاستحال
- بِاللَه لا تذكر غُرورَ المُنىوَلا تروّعني بذاكَ الخَيال
- فَما أَسرَّ الأنسَ في وَقتهوَما أُحَيلا ساعةَ الاتصال
- وَما أَمرَّ البَينَ لا ذقتَهلا سيّما إِن مرَّ حبٌّ ببال