لله ما أهنا الهوى والصبا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالسريعاللام
- ١لِلّه ما أَهنا الهَوى وَالصباوَذلك المغنَى وَتِلكَ اللَيالي
- ٢دَهرٌ بِهِ قَد نلتُ ما أَبتغيلَكنه شَيءٌ حلا فاستحال
- ٣بِاللَه لا تذكر غُرورَ المُنىوَلا تروّعني بذاكَ الخَيال
- ٤فَما أَسرَّ الأنسَ في وَقتهوَما أُحَيلا ساعةَ الاتصال
- ٥وَما أَمرَّ البَينَ لا ذقتَهلا سيّما إِن مرَّ حبٌّ ببال