قصائد

خليلي أما هذه فديارهم

جرمانوس فرحاتعثمانيالطويلالفاء

  1. ١خليليَّ أما هذه فديارهموطَرف النوى من دونها يتشوَّفُ
  2. ٢متى شِمتُ برقاً بارقاً من رسومهارأيت سحابَ الجفن بالدمع يذرف
  3. ٣يميد بقلبٍ عن سواهم ممنَّعوأنفُ هواه بالمحبة يَرعَف
  4. ٤فلا تحسباني قد نسيت من النوىقلوباً على عهدي بها تتألف
  5. ٥فعهدي بها كانت تميل تشوُّقاًإلي ولكن عنيَ الآن تَعطِف
  6. ٦إلى بلدٍ أمّا نسيم صَبائهفَعَرفٌ وأما ماؤه فهو قَرقَف
  7. ٧رعى حلباً ربٌّ أتاها محاسناًتزيد ثناها في الورى وتُشرَّف
  8. ٨لقد جمعت من كل حسنٍ أرقَّهفموسى بها كَلْفٌ ويوسفُ أكلف
  9. ٩فلو قوم موسى في ذراها تفيّأوالما جهلوا في غيّهم حين أسرفوا
  10. ١٠ولو ثملوا من مائها ورحيقهالما نكثوا باللَه يوماً وأخلفوا
  11. ١١ولو حملوا من تربها في رحالهملما ضل من يَهدي ولو ظلَّ يَعسِف
  12. ١٢ولو زوَّدتهم من نسيم صَبائهالما شاخ من يصبو إليها ويَزلُف
  13. ١٣ولو حل يوسفْ عزِّها من مُعِزِّهالما شذَّ عنها وهو في الحق يوسف
  14. ١٤ففردوسُها الفردوس أيُّ مدينةٍأجلُّ من الفردوس قدراً وأشرف
  15. ١٥تذلُّ لها البلدان فهي جمالُهاوأي جمالٍ لا يطاع ويوصف
  16. ١٦فيا مصر لا تبكي على ذلِّ جلقٍدعي الحاسد المحزون بالذل يتلف
  17. ١٧بَلى أنشدي الشهباءَ بتياً منمَّقاًألا كل مدحٍ ما خلاها تَكلُّف
  18. ١٨فمن يهجُها يهجُ الأنام جميعهملأنهم في مدحها قد تشرَّفوا
  19. ١٩روى عن معانيها الرواة فشاقهمنسيمٌ وماءٌ ثم ظَرفٌ وزُخرُف
  20. ٢٠تراها كواو العَطف نحو نزيلهافناهيك عن عِطفٍ حُلاهُ التعطُّف
  21. ٢١فأشكرُ مرآه وأشكو بِعادهاكأني بها آسٍ يناديه مُدنِف
  22. ٢٢وقلبيَ في ذاك المقام مودِّعاًإذا مال يَدراهُ التقى والتعفُّف
  23. ٢٣فيا حبذا لي بالصلِيبَةِ موقفٌمن الدمع أصفى أو من العين ألطف
  24. ٢٤عرفتُ بها عهداً قديماً جهلتهوأذكرني عهدي الذي كنت أعرف
  25. ٢٥وقفت وما لي وقفةٌ في محلهاوحاشا على أمثالها أتوقف
  26. ٢٦فلا تشك ربعاً رسمُه فيه مُشرِفٌولا تبك إلفاً وسمُه فيه أشرف
  27. ٢٧بل اعطِف الشكوى إلي فإننيإلى واوها بالعطف أولى وأَعرَف
  28. ٢٨أنا وأخي لفظاً ومعنىً ونسبةًولكنَّه مني أرق وألطف
  29. ٢٩أخٌ حزتُه باللَه من نسل ماجدٍظريفٍ ولكن جاءني وهو أظرف
  30. ٣٠كأني وإياه سهيلٌ مع السُهاإلى الدهر ما يحويهما صاحِ موقف
  31. ٣١أبى الدهر أن ندنو وقد قال قائلٌفللصبر غاياتٌ وللدهر مَصرِف
  32. ٣٢فكنت به كالفرقدين أُخُوَّةًفعُدتُ ويعقوبٌ ينوح ويوسف
  33. ٣٣كأني منه في الورى حرفُ علَّةٍفيسكن حيناً ثم بالجمع يحذف
  34. ٣٤فشرَّقَ عني وهو بالشرق مولعٌوغرَّبتُ عنه والغريبُ مكلَّف
  35. ٣٥رعى اللَه أياماً تقضّت وبينناحديثٌ من الصهباء أحلى وألطف
  36. ٣٦فتىً كنت أدري منه فضلاً مؤيداًفقد زاد عما كنت من ذاك أعرف
  37. ٣٧له السبق في فصل الخطاب سجيةًفعاد وذاك الفصل فصلٌ مُصَحَّف
  38. ٣٨يغار كميخائيل فهو سيمهعلى حفظ ما للَه واللَهُ أشرف
  39. ٣٩يجرد من إحسانه سيفَ رحمةٍعلى البائس المسكين والسيف مرهَف
  40. ٤٠يود بأن يمشي على الراس طائعاًإلى البرِّ والتقوى ولا يستنكف
  41. ٤١ذا انصرفت نحو المعالي فعالُهيؤخِّرها خِزياً وهيْ تتصرف
  42. ٤٢فلا تنكروا إسرافه في عطائهففي اللَه ذاك البذلُ والخير يُصرَف
  43. ٤٣فنفس الفتى إن داومت برَّ ربِّهاتموت وتحيا وهي بالبر تكلف
  44. ٤٤إذا فاتَه فضلٌ يُعنِّفُ سعيَهعلى فَوته فهو الفَضيل المعنَّف
  45. ٤٥وما زال في اللَه العليْ متهجداًفيتلو كلام اللَه والدمعُ يَذرِف
  46. ٤٦دموعُ خشوعٍ لا دموعُ خسارةٍفأحسن بثَمْرٍ يانعٍ حين يُقطَف
  47. ٤٧مناقبُ شتى لو عددتَ صفاتهالفاتك أشيا لا تعدُّ وتوصف
  48. ٤٨يكلفني ألا أفوه ببرِّهوناهيك عن معنىً أتاه المكلّف
  49. ٤٩بكل عزيزٍ جاد في سُبْل ربهسوى العرض والجوّاد لا يتأسف
  50. ٥٠وسوف يرى من ربه يوم عَرضهثواباً وفيّاً والوفاءُ مُفوَّف
  51. ٥١لذلك أخلى ربعه من سلالَةٍليوجدَ ثمَّ وهو بالأجرِ أشرف
  52. ٥٢فلا فضل في ابنٍ جاء للَه طائعاًلك الخير إن الفضل في النفس يُعرَف
  53. ٥٣فكم ولدٍ وافى عدوّاً لوالدٍصلاه جحيماً نارُها تتلهَّف
  54. ٥٤وكم ثمْرةٍ من أجلِها بات غصنُهاهشيماً ولولاها لما كان يُقصَف
  55. ٥٥وكم خمرةٍ ساءت بعقل نديمهافكانت سواءً وهي صهباء قَرقَف
  56. ٥٦فكن حذراً من كيد شر ابن آدمٍفأعدى عدوّكَ ابنُك المختلِّف
  57. ٥٧أرى المرء يعلو ذكره ثم أجرُهصلاحٌ وفضلٌ والتقى والتقشف
  58. ٥٨جزاك أخي مولاك خيرَ جزائهولا زال دوماً في مساعيك يُسعِف
  59. ٥٩وأسكنك العلياء إرثاً مؤلَّفاًوناهيك من إرثٍ لكم يتألَّف
  60. ٦٠وحزت شفاعات البتول فمثلهاشفيعٌ وأنت بالشفاعة تُسعَف
  61. ٦١فلا شرفٌ إلّا وفيها مكمَّلٌولا كاملٌ إلّا وفيها مشرَّف
  62. ٦٢ولا دنسٌ إلّا وفيها مطهَّرٌولا طاهرٌ إلّا وفيها معفَّف
  63. ٦٣ولا جاهلٌ إلّا وفيها محكَّمٌولا عاقلٌ إلّا وفيها ملطَّف
  64. ٦٤تملَّكها القلبُ النقيُّ وإنمايشوقك قلبٌ من تقاها مُزخرَف
  65. ٦٥وتأنفُ قلباً إن رأت فيه غيرَهافحقٌّ لقلبٍ من سواها لَيَأْنَف
  66. ٦٦رأى اللَه حسناً ما براه مشرَّفاًولكن مريم منه أحسنُ أشرَف
  67. ٦٧لذاك أتى منها جنيناً كمثلهاولا غرو أنَّ المثلَ للمثل يألَف
  68. ٦٨قفوا زوّدوها ألفَ ألف تحيةٍولا تنكروا إحسانها فهي تُنصِف