إلى كم حياتي بالفراق مريرة
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالضاد
حجم الخط
- إِلى كَم حَياتي بِالفِراقِ مَريرَةٌوَحَتّامَ طَرفي لَيسَ يَلتَذُّ بِالغُمضِ
- وَكَم قَد رَأَت عَيني بِلاداً كَثيرَةًفَلَم أَرَ فيها مايُسِرُّ وَما يُرضي
- وَلَم أَرَ مِصراً مِثلَ مِصرٍ تَروقُنيوَلا مِثلَ مافيها مِنَ العَيشِ وَالخَفضِ
- وَبَعدَ بِلادي فَالبِلادُ جَميعُهاسَواءٌ فَلا أَختارُ بَعضاً عَلى بَعضِ
- إِذا لَم يَكُن في الدارِ لي مَن أُحِبُّهُفَلا فَرقَ بَينَ الدارِ أَو سائِرَ الأَرضِ