إلى كم حياتي بالفراق مريرة
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالضاد
- ١إِلى كَم حَياتي بِالفِراقِ مَريرَةٌوَحَتّامَ طَرفي لَيسَ يَلتَذُّ بِالغُمضِ
- ٢وَكَم قَد رَأَت عَيني بِلاداً كَثيرَةًفَلَم أَرَ فيها مايُسِرُّ وَما يُرضي
- ٣وَلَم أَرَ مِصراً مِثلَ مِصرٍ تَروقُنيوَلا مِثلَ مافيها مِنَ العَيشِ وَالخَفضِ
- ٤وَبَعدَ بِلادي فَالبِلادُ جَميعُهاسَواءٌ فَلا أَختارُ بَعضاً عَلى بَعضِ
- ٥إِذا لَم يَكُن في الدارِ لي مَن أُحِبُّهُفَلا فَرقَ بَينَ الدارِ أَو سائِرَ الأَرضِ