مولاي وافاني الكتاب الذي
بهاء الدين زهيرمملوكيالسريعمدحالدال
- ١مَولايَ وافاني الكِتابُ الَّذيذَكَرتَ فيهِ أَلَمَ البُعدِ
- ٢فَكُلُّ ما عِندَكَ مِن وَحشَةٍفَإِنَّهُ بَعضُ الَّذي عِندي
- ٣ما حُلتُ عَن عَهدٍ وَلا خُنتُ فيوُدّي وَما قَصَّرتُ مِن جُهدي
بهاء الدين زهيرمملوكيالسريعمدحالدال