ألا ليت شعري كيف أصبح طائري
أبو الفتح البستيعباسيالطويلالراء
حجم الخط
- ألا ليتَ شِعري كيف أصبحَ طائريبغَير سَنيحِ الفألِ عندَك مَزجورا
- ولِمْ صارَ غيري مُؤنِساً في نَديِّكُمْونُحِّيتُ عنكُمْ مُكَمدَ القَلبِ مَسجورا
- ومَنْ ذا الّذي قد نابَ عَنيِّ عندَكُمْفأبدعَ مَنحوتاً وأغربَبَ مَنجورا
- فهلْ كانَ ذَنبي غيرَ أنِّي تاركٌمن الشُّربِ حجْراً في الشّريعَةِ مَحجورا
- إلى اللهِ أشكو أنَّي لِتَقِيَّتيتحاشيْتُ مَحجورا فأصبحتُ مَهجورا
- سألزَمُ هَمِّي في النَّبيذِ وهِمَّتيفقلْ لِعَذولَيَّ اعذُلانِيَ أو جورا
- وأقني سُلُواًّ ثمَّ أعلمُ أنَّنيوإن صِرتُ مَهجورا لقد صِرتُ مأجورا