ذروا آل سلمى ظنتي وتعنتي
أبو الأسود الدؤليأمويالطويلالتاء
حجم الخط
- ذَروا آلَ سلمى ظِنَّتي وَتَعَنُّتيوَما زَلَّ مِنّي إِنَّ مافاتَ فائِتُ
- وَلا تُهلِكوني بِالمَلامَةِ إِنَّمانَطَقتُ قَليلاً ثُمَّ إِنّي لَساكِتُ
- سَأَسكُتُ حَتّى تَحسِبوني كَأَنَّنيمِنَ الجُهدِ في مَرضاتِكُم مُتَماوِتُ
- أَلَم يَكفِكُم أَن قَد مَنَعتُم عَرينَكُمكَما مَنَعَ الغيلَ الأُسودُ النَواهِتُ
- تَصيئُونَ لَحمي كُلَّ يَومٍ كَما عَلانَشيطٌ بِفأسٍ مَعدَنَ البُرمِ ناحِتُ