لو كنت في ريمان تحرس بابه
أبو الطمحان القينيمخضرمالطويلالفاء
حجم الخط
- لَو كُنتُ في ريمانَ تَحرُسُ بابَهُأَراجيلُ أَحبوشٌ وَأَغضَفُ آلفُ
- إِذَن لَأَتَتني حَيثُ كُنتُ مَنِيَّتييَخُبُّ بِها هادٍ بِأَمرِيَ قائِفُ
- فَمِن رَهبَةٍ آتي المَتالِفَ سادِراًوَأَيَّةُ أَرضٍ لَيسَ فيها مَتالِفُ