لو كنت في ريمان تحرس بابه

أبو الطمحان القينيمخضرمالطويلالفاء

حجم الخط
  1. لَو كُنتُ في ريمانَ تَحرُسُ بابَهُأَراجيلُ أَحبوشٌ وَأَغضَفُ آلفُ
  2. إِذَن لَأَتَتني حَيثُ كُنتُ مَنِيَّتييَخُبُّ بِها هادٍ بِأَمرِيَ قائِفُ
  3. فَمِن رَهبَةٍ آتي المَتالِفَ سادِراًوَأَيَّةُ أَرضٍ لَيسَ فيها مَتالِفُ