ومهفهف لما اكتست وجناته
حجم الخط
- وَمُهَفهَفٍ لِما اِكتَسَت وَجَناتُهُحُلَلَ المَلاحَةِ طُرِّزَت بِعَذارِهِ
- لَما اِنتُصِرتُ عَلى عَظيمِ جَفائِهِبِالقَلبِ كانَ القَلبُ مِن أَنصارِهِ
- كَمُلَت مَحاسِنُ وَجهِهِ فَكَأَنَّما اِقتَبَسَ الهِلالُ النورَ مِن أَنوارِهِ
- وَإِذا أَلَحَّ القَلبُ في هِجرانهِقالَ الهَوى لا بُدَّ مِنهُ فَدارِهِ