قد كان يدرك عندكن السول
الشريف المرتضىمملوكيالكاملاللام
- ١قد كان يُدرك عندكنّ السُّولُفالآن لا وَصْلٌ ولا تعليلُ
- ٢ليلي وأنتمْ نُزَّحٌ بمُحَجَّرٍليلٌ كما شاء الغرامُ طويلُ
- ٣لم يبق منّي بعد يوم فراقكمْإلّا دموعٌ للفراقِ تسيلُ
- ٤نَمَّتْ على وَجْدي بكمْ لو أنّهاكتَمَتْهُ جامدةً لنمَّ نُحولُ
- ٥ومللتُمُ مَن لا يملُّ هواكُمُمن غير جرمٍ والمَلولُ مَلولُ
- ٦قالوا السّلوُّ دواءُ دائك منهُمُصدقوا ولكن ما إليه سبيلُ
- ٧رحنا وحشْو قلوبنا كَلَفٌ بكمْنلوي على ألوائنا فنميلُ
- ٨فكأنّما عبثتْ بنا دَيْرِيَّةٌأو ساورتْ منَّا العظامَ شَمولُ
- ٩كم دون خيماتِ الحسانِ حُشاشةٌتَفنى ضياعاً أو دمٌ مطلولُ
- ١٠وحياضُهنَّ من الزّلالِ فواهقٌلو كان ينفع عندهنَّ غليلُ
- ١١ودعوتِنِي عبثاً إلى خلعِ الهوىأنّى وقلبي بالهوى مكبولُ
- ١٢لكِ يا اِبنةَ البكريّ بين قلوبناحكمٌ يُطاع ومنزلٌ مأهولُ
- ١٣وملكتِ منَّا بالجمال جماجماًإنْ كنتِ منصفةً فهنَّ غُلولُ
- ١٤لَمْ تحملي ثِقْلَ الهوى فَحَقَرْتِهِوخفيفُ أعباءِ الغرامِ ثقيلُ
- ١٥وإذا رأينا منك طلعتك الّتيهي رونقٌ أو جوهرٌ مصقولُ
- ١٦خرس اللُّحاةُ على هواك وعرّجواعنّا فأخيبُ مَن نراه عَذولُ
- ١٧وطرقْنَني وَهْناً بأَجوازِ الرُّباوطروقهنّ على النّوى تخييلُ
- ١٨في ليلةٍ وافى بها متمنّعٌودنتْ بعيداتٌ وجاد بخيلُ
- ١٩يا ليت زائرَنا بفاحمة الدّجىلَم يأْتِ إِلّا والصَّباحُ رسولُ
- ٢٠فقليلُهُ وضَحَ الضُّحى مُستكثَرٌوكثيرُهُ غَبَشَ الظّلامِ قليلُ
- ٢١ما عابه وبه السرور زوالُهُفجميع ما سرّ القلوبَ يزولُ
- ٢٢أمَّا الشّعوبُ كثيرةٌ ولَشِعبُنامن هاشمٍ شِعْبٌ هناك جليلُ
- ٢٣الأُفق فيه مع الشّموسِ كواكبٌوالغابُ فيه مع الأسود شبولُ
- ٢٤والجانبُ الخَضِل النَّدى لم يُلْفَ عنجَدْواه ممنوعٌ ولا ممطولُ
- ٢٥وإذا الرّجالُ تفاخروا وتفاضلواأرسى بهمْ دون الورى التّفضيلُ
- ٢٦من كلِّ وضّاحِ الجبين كأنّهعَضبٌ جلاه الصَّيقلون صقيلُ
- ٢٧ومُلَوَّمٍ في المكرُماتِ وطالماعُذِر الضَّنينُ بها ولِيم بَذولُ
- ٢٨وكأنّه فرداً إذا شهد الوغىضرباً وطعناً معشرٌ وقبيلُ
- ٢٩ومعاشرٍ لولاهُمُ ما بينناما كان تعظيمٌ ولا تبجيلُ
- ٣٠عنهمْ تُلُقِّيَتِ العظاتُ وَمنهمُفُهِمَ الهُدى وَتعُلِّم التأْويلُ
- ٣١وبيوتُهمْ مَأْوَى الرَّشادِ وبينهمْسُطِرَ الكتابُ ونُزِّلَ التّنزيلُ
- ٣٢وتراهُمُ صبحاً وكلَّ عشيّةٍيأْتيهمُ مِيكالُ أو جبريلُ
- ٣٣لو أنّهمْ لم ينهجوا سُبُلَ التُّقىما بان تحريمٌ ولا تحليلُ
- ٣٤فهُمُ عن الأمرِ الدّنيِّ جوامدٌوهُمُ إلى الأمر العليِّ سُيولُ
- ٣٥بيتٌ أقام دِعامَه وقبابَهإمّا إمامٌ أو أخوه رسولُ
- ٣٦بيتٌ يُناجِي اللَّهَ حَلّالٌ بهوعليهمُ الأملاكُ فيه نُزولُ
- ٣٧ومساكنٌ ما غاب عن أفواههمْفيهنّ تقديسٌ ولا تهليلُ
- ٣٨لهمُ مِنىً والموقفانِ وزَمْزَمٌوالبيتُ والتّطْوافُ والتجويلُ
- ٣٩والحِجْرُ والحَجَرُ الّذي لصفاتِهِأبَدَ الزّمانِ الضَّمُّ والتّقبيلُ
- ٤٠للَّهِ ما جَشِموه عن أديانِهمْوالدّارعون عن الطِّعان نُكولُ
- ٤١طرحوا الأناةَ وطوّحوا بحِذارهمْوتيقّنوا أنّ الجَبانَ ذليلُ
- ٤٢وتراكبوا مثلَ الدَّبَى في غمرةٍما إنْ بها إِلّا قَناً ونُصولُ
- ٤٣والخيلُ ساطعة العجاج كأنّمالعجاجها ضوءُ الصّباحِ دليلُ
- ٤٤ليلٌ نجومُ سمائِهِ زُرْقُ القناوالشّمسُ فيه صارمٌ مسلولُ
- ٤٥ومغامرٍ يَلِجُ القَتام وما لَهإلّا حسامٌ في يديه دليلُ
- ٤٦ربح الحياةَ بطعنِه وضرابهِوالهائبُ النَّخِبُ الجبانُ قتيلُ
- ٤٧خذها فما لطلوعها مُبيضّةًكطلوع أوضاحِ الصّباحِ أُفولُ
- ٤٨وكأنّما أُمنيّةٌ بُلِغَتْ بهاوكأنّها روضُ الثّرى المطلولُ
- ٤٩سيّارة في عرضِ كلّ تَنوفةٍولغُرّ أبكارِ الكلام ذَميلُ
- ٥٠وإذا قرنتَ بها سواها برّزتْغُرَرٌ لها لمّاعةٌ وحُجولُ
- ٥١والشِّعْرُ منه ناصعٌ مُتَخَيّرٌحُسناً ومنه الكاسفُ المرذولُ
- ٥٢ومن القريض سعادةٌ وشقاوةٌومن القريض نباهةٌ وخُمولُ
- ٥٣وقليلُهُ حيث الصّوابُ وكُثرُهُمن قائليه وساوسٌ وخُبولُ
- ٥٤والقارضون الشّعر إمّا مولَجٌأبوابهُ أو مُبعَدٌ معدولُ
- ٥٥ولَكَمْ لطلّاعِ الثَّنايا نحوهمُتَزحزِحٌ عن طُرْقِهِ وزَليلُ
- ٥٦طلبوا وما وصلوا وكم من طالبٍأمراً وليس له إليه وُصولُ
- ٥٧وإذا هُمُ لم يُحسنوا في قولهمأشعارَهْم أحسنت كيف أقولُ