لو أنصف القلب لما ودكم
الشريف المرتضىمملوكيالسريعالفاء
حجم الخط
- لو أنصف القلبُ لَمَا ودّكمْلكنّه الطّائشُ لا يُنصِفُ
- يهمُّ بالوِرْدِ الّذي لَم يَزلْيُصرفُ عنه الدّهرَ أو يُصدَفُ
- وَيَعشِقُ اللّاهِي على أنّهمُمرِضُه حيّاً أو المُتلِفُ
- يلومنِي والجَورُ مِن عندهكيف يلوم الوافِيَ المُخلفُ
- ويجحدُ المرَّ الّذي ذُقتُهفي حبّه وهو به أعرفُ
- ويدّعي فيَّ اِدّعاءَ الهوىوَشاهدايَ الجَسَدُ المُدْنَفُ
- ليتَ أُناساً أخلفوا وعدنالم يَعِدوا أو ليت لم يخلِفوا
- ليس إلى القَصْدِ سبيلٌ لهمْإمّا ضنينُ الكفِّ أو مُسرِفُ
- وَكلّما اِستنجدتُ في عطفهمْبدمعِيَ الواكف لم يعطفوا