ألا يا شبه لبنى لا تراعي
حجم الخط
- أَلا يا شِبهَ لُبنى لا تُراعيوَلا تَتَيَمَّمي قُلَلَ القِلاعِ
- فَواكَبَدي وَعاوَدَني رُداعيوَكانَ فُراقُ لِبنى كَالجَداعِ
- تَكَنَّفَني الوُشاةُ فَأَزعَجونيفَيا لِلَّهِ لِلواشي المُطاعِ
- فَأَصبَحتُ الغَداةَ أَلومُ نَفسيعَلى شَيءٍ وَلَيسَ بِمُستَطاعِ
- كَمَغبونٍ يَعَضُّ عَلى يَدَيهِتَبَيَّنَ غَبنَهُ بَعدَ البَياعِ
- بِدارِ مَضيعَةٍ تَرَكَتكَ لُبنىكَذاكَ الحينُ يُهدى لِلمُضاعِ
- وَقَد عِشنا نَلَذُّ العَيشَ حينالَوَ اِنَّ الدَهرَ لِلإِنسانِ راعِ
- وَلَكِنَّ الجَميعَ إِلى اِفتِراقٍوَأَسبابُ الحُتوفِ لَها دَواعِ