كأنك لم تغنه إذ لم تلاقها
حجم الخط
- كَأَنَّكَ لَم تَغنَهُ إِذ لَم تُلاقِهاوَإِن تَلقَها فَالقَلبُ راضٍ وَقانِعُ
- فَيا قَلبُ خَبِّرني إِذا شَطَّتِ النَوىبِلُبنى وَصَدَّت عَنكَ ما أَنتَ صانِعُ
- أَتَصبُرُ لِلبَينِ المُشِتِّ مَعَ الجَوىأَمَ اِنتَ اِمرُؤٌ ناسي الحَياءِ فَجازِعُ
- فَما أَنا إِن بانَت لُبَينى بِهاجِعٍإِذا ما اِستَقَلَّت بِالنِيامِ المَضاجِعُ
- وَكَيفَ يَنامُ المَرءُ مُستَشعِرَ الجَوىضَجيعَ الأَسى فيهِ نِكاسٌ رَوادِعُ
- فَلا خَيرَ في الدُنيا إِذا لَم تُواتِنالُبَينى وَلَم يَجمَع لَنا الشَملَ جامِعُ
- أَلَيسَت لُبَينى تَحتَ سَقفٍ يُكِنُّهاوَإِيّايَ هاذا إِن نَأَت لِيَ نافِعُ
- وَيَلبَسُنا اللَيلُ البَهيمُ إِذا دَجاوَنُبصِرُ ضَوءَ الصُبحِ وَالفَجرُ ساطِعُ
- تَطا تَحتَ رِجلَيها بُساطاً وَبَعضُهُأَطاهُ بِرِجلي لَيسَ يَطويهِ مانِعُ
- وَأَفرَحُ إِن تُمسي بِخَيرٍ وَإِن يَكُنبِها الحَدَثَ العادي تَرُعني الرَوائِعُ
- كَأَنَّكَ بِدعٌ لَم تَرى الناسَ قَبلَهاوَلَم يَطَّلِعكَ الدَهرُ فيمَن يُطالِعُ
- فَقَد كُنتُ أَبكي وَالنَوى مُطمَإِنَّةٌبِنا وَبِكُم مِن عِلمِ ما البَينُ صانِعُ
- وَأَهجُرُكُم هَجرَ البَغيضِ وَحُبُّكُمعَلى كَبِدي مِنهُ كُلومٌ صَوادِعُ
- فَوا كَبَدي مِن شِدَّةِ الشَوقِ وَالأَسىوَواكَبَدي إِنّي إِلى اللَهِ راجِعُ
- وَأَعجَلُ لِلإِشفاقِ حَتّى يَشُفَّنيمَخافَةَ شَحطِ الدارِ وَالشَملُ جامِعُ
- وَأَعمِدُ لِلأَرضِ الَّتي مِن وَرائِكُملِيَرجِعَني يَوماً عَلَيكِ الرَواجِعُ