لا والذي جعل المودة مانعي

صفي الدين الحليمملوكيالكاملالياء

حجم الخط
  1. لا وَالَّذي جَعَلَ المَوَدَّةَ مانِعيمِن أَن أُجازي سَيِّدي بِجَفائِهِ
  2. ما حَلَّتِ الأَيّامُ موثَقَ حُبِّهِعِندي وَلا حالَت عُهودُ وَفائِهِ
  3. وَدَليلُ قَلبي قَلبُهُ فَوِدادُهُكَوِدادِهِ وَصَفاؤُهُ كَصَفائِهِ