إن العلى لم تزل تبغي الكفي لها
الطغرائيمملوكيالبسيطالكاف
- ١إن العُلَى لم تزلْ تبغِي الكَفِيَّ لهاحتَّى اطمأَنَّتْ إِلى معمورِ ناديكا
- ٢رحبُ المساربِ مخضَلٌّ مذانِبهُيرودُ منه جِنانَ الخلد عافيكا
- ٣بَعُدتَ عن مطرحِ الآمالِ مُرتفعاًفمَنْ يُراميكَ أم مَنْ ذا يُدانِيكا
- ٤يأبَى لك العِزُّ أن تثوي بمنزلةٍحتى تُغَشِّي رداءَ الخِزي شانِيكا
- ٥ما بالُ بحرِك لا تسجُو غواربُهوكيف تسجو ولم تبلغ مغازيكا
- ٦وما امتشقتَ شَباةَ الطعنِ عن كَبدٍوعن فُؤادٍ وَتورٍ طالَ ما شِيكا
- ٧أَبشِرْ بنيلِ المُنَى تهدي عرائسَهاإليك مُصحبةً فيها أمانيكا
- ٨لقد شككتَ ظهورَ الخيلِ متعبةًوإن شكت فَكَّهُنَّ المالُ شاكيكا
- ٩ترمي بها البِيدَ منشوراً صحائفُهافلا تمَلُّ ولا تبغي تعنِّيكا
- ١٠تَحارُ شُهب السَّواري في مجاهلِهاوالريحُ تلعبُ فيها أو تجارِيكا
- ١١إِذا العواطفُ في أشواطِها نهضتْكلّتْ ركائبُها من قبل تُعييكا
- ١٢تحثُّ والشمسُ في حوض الدُّجَى كرعتْوتَنْتَحي وظلام الليل يؤويكا
- ١٣حتى تَشُقَّ سَبِيبَ الليل عن فَلَقٍطَلْقٍ مُحَيَّاهُ وضَّاحٍ يُحيِّيكا
- ١٤إِذا النجومُ تراءتْ أبصرتْ عَجَباًوقد رأينَ قُصوراً عن معالِيكا
- ١٥تراكَ أبعدَ منها رُتبةً ومدَىًوشأوَ عِزٍّ ومجدٍ إذ تُساميكا
- ١٦وما رأتْ في غِطاء الغرب أيديَهاحتى رأتْ فوق مثواها مساعِيكا
- ١٧تلثَّمَتْ بقناعِ الغَرْبِ من خَجَلٍإِذ لم تَنَلْ بمَداها بعضَ ما فِيكا
- ١٨إِذا الجيادُ طوتْ ما بينَ أربُعناحتى تَبلَّ صدى شوقي تلاقيكا
- ١٩أنعلتهنَّ حماليقي وقلَّ لهاحملاقُ عَينَيَّ نعلاً حين نثنيكا
- ٢٠أفني سنابكَها لثماً وأُفرِشُهاخدّي إِذا أنت تَثنيها فتُدنيكا
- ٢١كم ليلةٍ كسوادِ الليلِ غيهَبُهاجَناحُه الوحْفُ فَضفاضٌ تُرويكا
- ٢٢ضافي الحِداد حرونُ النجم حائرُهيحنو عليك بأذيالٍ تواريكا
- ٢٣لولا اتِّقادُ شِهابِ العزمِ ما شغفتْقلبَ الدُّجَى بالسُّرى فيها نواحيكا
- ٢٤للشهبِ وقفةُ خوفٍ في مدارجهاولم يَقِفْكَ ارتياعٌ في مجاريكا
- ٢٥غضبان ترمي بأمواجٍ فواقِعُهاكواكبٌ في سَناءِ المجدِ تَحكيكا
- ٢٦والبدرُ يرتَجُّ في الخضراء من فَرَقٍكأنه قلبُ مذعورٍ يُنادِيكا
- ٢٧آليتَ ألّا يحطَّ النومُ أرحُلَهحتى تنالَ على رُغمٍ أقاصيكا
- ٢٨ألفتَ كورَ المَهارَى القُود تَسكُنُهُوعِفْتَ ربعَكَ معموراً وأهلِيكا
- ٢٩عريكةٌ لا يُلينُ الدهرُ شِدَّتَهاتقيكَ قالةَ حُسَّادٍ وتحميكا
- ٣٠وافاكَ بالسعدِ نيروزٌ قضَى عجباًلما تراءتْ له شتَّى معانيكا
- ٣١يروقُه نَقَيانُ الدُّجْنِ طافَ بهأذيالُ غيثٍ هَمُولٍ من تسخِّيكا