قصائد

إن العلى لم تزل تبغي الكفي لها

الطغرائيمملوكيالبسيطالكاف

  1. ١إن العُلَى لم تزلْ تبغِي الكَفِيَّ لهاحتَّى اطمأَنَّتْ إِلى معمورِ ناديكا
  2. ٢رحبُ المساربِ مخضَلٌّ مذانِبهُيرودُ منه جِنانَ الخلد عافيكا
  3. ٣بَعُدتَ عن مطرحِ الآمالِ مُرتفعاًفمَنْ يُراميكَ أم مَنْ ذا يُدانِيكا
  4. ٤يأبَى لك العِزُّ أن تثوي بمنزلةٍحتى تُغَشِّي رداءَ الخِزي شانِيكا
  5. ٥ما بالُ بحرِك لا تسجُو غواربُهوكيف تسجو ولم تبلغ مغازيكا
  6. ٦وما امتشقتَ شَباةَ الطعنِ عن كَبدٍوعن فُؤادٍ وَتورٍ طالَ ما شِيكا
  7. ٧أَبشِرْ بنيلِ المُنَى تهدي عرائسَهاإليك مُصحبةً فيها أمانيكا
  8. ٨لقد شككتَ ظهورَ الخيلِ متعبةًوإن شكت فَكَّهُنَّ المالُ شاكيكا
  9. ٩ترمي بها البِيدَ منشوراً صحائفُهافلا تمَلُّ ولا تبغي تعنِّيكا
  10. ١٠تَحارُ شُهب السَّواري في مجاهلِهاوالريحُ تلعبُ فيها أو تجارِيكا
  11. ١١إِذا العواطفُ في أشواطِها نهضتْكلّتْ ركائبُها من قبل تُعييكا
  12. ١٢تحثُّ والشمسُ في حوض الدُّجَى كرعتْوتَنْتَحي وظلام الليل يؤويكا
  13. ١٣حتى تَشُقَّ سَبِيبَ الليل عن فَلَقٍطَلْقٍ مُحَيَّاهُ وضَّاحٍ يُحيِّيكا
  14. ١٤إِذا النجومُ تراءتْ أبصرتْ عَجَباًوقد رأينَ قُصوراً عن معالِيكا
  15. ١٥تراكَ أبعدَ منها رُتبةً ومدَىًوشأوَ عِزٍّ ومجدٍ إذ تُساميكا
  16. ١٦وما رأتْ في غِطاء الغرب أيديَهاحتى رأتْ فوق مثواها مساعِيكا
  17. ١٧تلثَّمَتْ بقناعِ الغَرْبِ من خَجَلٍإِذ لم تَنَلْ بمَداها بعضَ ما فِيكا
  18. ١٨إِذا الجيادُ طوتْ ما بينَ أربُعناحتى تَبلَّ صدى شوقي تلاقيكا
  19. ١٩أنعلتهنَّ حماليقي وقلَّ لهاحملاقُ عَينَيَّ نعلاً حين نثنيكا
  20. ٢٠أفني سنابكَها لثماً وأُفرِشُهاخدّي إِذا أنت تَثنيها فتُدنيكا
  21. ٢١كم ليلةٍ كسوادِ الليلِ غيهَبُهاجَناحُه الوحْفُ فَضفاضٌ تُرويكا
  22. ٢٢ضافي الحِداد حرونُ النجم حائرُهيحنو عليك بأذيالٍ تواريكا
  23. ٢٣لولا اتِّقادُ شِهابِ العزمِ ما شغفتْقلبَ الدُّجَى بالسُّرى فيها نواحيكا
  24. ٢٤للشهبِ وقفةُ خوفٍ في مدارجهاولم يَقِفْكَ ارتياعٌ في مجاريكا
  25. ٢٥غضبان ترمي بأمواجٍ فواقِعُهاكواكبٌ في سَناءِ المجدِ تَحكيكا
  26. ٢٦والبدرُ يرتَجُّ في الخضراء من فَرَقٍكأنه قلبُ مذعورٍ يُنادِيكا
  27. ٢٧آليتَ ألّا يحطَّ النومُ أرحُلَهحتى تنالَ على رُغمٍ أقاصيكا
  28. ٢٨ألفتَ كورَ المَهارَى القُود تَسكُنُهُوعِفْتَ ربعَكَ معموراً وأهلِيكا
  29. ٢٩عريكةٌ لا يُلينُ الدهرُ شِدَّتَهاتقيكَ قالةَ حُسَّادٍ وتحميكا
  30. ٣٠وافاكَ بالسعدِ نيروزٌ قضَى عجباًلما تراءتْ له شتَّى معانيكا
  31. ٣١يروقُه نَقَيانُ الدُّجْنِ طافَ بهأذيالُ غيثٍ هَمُولٍ من تسخِّيكا