أفدي الذي زار بعد هجر
فتيان الشاغوريأيوبيمخلع البسيطشوقالياء
حجم الخط
- أَفدي الَّذي زارَ بَعدَ هَجرٍفَكانَ مِن عِلَّتي طَبيبي
- أَطلَعَ بَدراً مِن فَوقِ غُصنٍيَميسُ تيهاً عَلى كَثيبِ
- يَرنو بِأَجفانِهِ دَلالاًفَيَنفُثُ السِحرَ في القُلوبِ
- وافى وَفي كَفِّهِ مُدامٌأَلَذُّ مِن غَفلَةِ الرَقيبِ
- كَأَنَّها إِذ صَفَت وَراقَتشَكوى مُحِبٍّ إِلى حَبيبِ
- لَقَد عَجِبنا مِنهُ وَمِنهاكَالشَمسِ وَالبَدرِ في قَضيبِ
- فَقُمتُ مُستَبشِراً وَقَلبيفي غايَةِ الوَجدِ وَالوَجيبِ
- فَدارَ ما بَينَنا عِتابٌكَالخِصبِ وافى عَلى جُدوبِ
- قَبَّلتُهُ قُبلَةً تُضاهيتَجاوُزَ اللَهِ عَن ذُنوبي
- وَباتَ يَقري سَمعي كَلاماًأَحلى مِنَ النَصرِ في الحُروبِ
- وَبِتُّ مِنهُ في برد عَيشٍمُفَوَّفٍ ناعِمٍ قَشيبِ
- فَيا لَها لَيلَةً جَنَيتُ الثِمارَ مِن غُصنِها الرَطيبِ