حلفت بمن حجت قريش لبيته
نصيب بن رباحأمويالطويلمدحالدال
حجم الخط
- حَلَفت بِمَن حجت قُرَيش لِبَيتِهوَأَهدَت لَهُ بُدناً عَلَيها القَلائِد
- لَئِن كُنت طالَت غيبَتي عَنكَ إِنَّنيبِمَبلَغ حَولي في رِضاكَ لجاهِد
- وَلكِنَّني قَد طالَ سَقمي وَاِكثَرتُعَلَيَّ العِهادَ المشفِقات العَوائِد
- صَريعُ فِراشٍ لا يَزَلنَ يقلن ليبِنُصح وَاِشفاق مَتى انتَ قاعِد
- فَلَمّا زَجَرت العيس اسرت بِحاجَتيإِلَيكَ وَذلت لِلسان القَصائِد
- وَإِنّي فَلا تَستَبطني بِمَوَدَّتيوَنُصحي وَاِشفاقي إِلَيكَ لَعامِد
- فَلا تُقصِني حَتّى اِكونَ بِصرعَةفَيَيأسَ ذو قُربى وَيَشمتُ حاسِدُ
- انِلني وَقرّبني فَإِنّي بالِغرِضاكَ بِعَفو من نِداكَ وَزائِد
- ابِت نائِماً اما فُؤادي فَهمهقَليلُ وَاما مَس جِلدي فَبارِد
- وَقَد كانَ لي مِنكُم إِذا ما لَقيتُكُمليان وَمَعروف وَلِلخَيرِ قائِد
- إِلَيكَ رَحَلت العيس حَتّى كَأَنَّهاقِسيُّ السُرى ذبلى برتها الطَرائِد
- وَحَتّى هَواديها دقاق وَشكوهاصَريف وَباقي النِقى مِنها شَرائِد
- وَحَتّى دَنَت ذاتِ المِراحِ فَاِذعنتإِلَيكَ وَكلَّ الراسِماتُ الحَوافِد