وسر إلى بحر خضم له
أسامة بن منقذأيوبيالسريعمدحالميم
حجم الخط
- وسِر إلى بحرٍ خِضَمٍّ لهمن عَزمِه سيفُ وغَىً مِخذَمُ
- حتّى إذا أنطقَكَ العدلُ فيجلالِه والخلُقُ الأكرمُ
- قل لأَميرِ المسلمينَ الّذيبه استَنَار الزَّمنُ المُظلِمُ
- أنتَ الّذي ما جُرتَ يوماً ولاجَرى على سيفِكَ ظُلماً دَمُ
- ساويتَ في عدلِكَ بين الورَىحتّى تَساوَى الزُّجُّ واللَّهذمُ
- وقُمْتَ في اللهِ احتساباً فقدوَقَمْتَ من يطغَى ومن يُجرِمُ
- وكلُّ أهلِ الشامِ أوسعْتَهُمعدلاً فمالِي دونَهم أُحرَمُ
- أطعْتَ في حكمِكَ فيَّ الهَوَىوما كذا يفعَلُ مَن يحكُمُ
- من يُنصِفُ المظلومَ مِنَّا إذَاكنتَ وحاشَاك الذي يَظلِمُ
- وأنت ظِلُّ اللهِ في أرضِهتردَعُ من يظلِمُ أو يَغشِمُ
- فلا يشُبْ أجرَ الجهادِ الذيفُزتَ به دونَ الورَى مأْثَمُ