قصائد

جمالي وزيني إذا ما حضر

الشريف العقيليمملوكيالمتقاربالراء

  1. ١جَمالي وَزَيني إِذا ما حَضَروَمَن لَستُ إِلّا بِهِ أَفَتَخِر
  2. ٢وَمَن هُوَ عِندِيَ مُذ لَم يَزَلأَجَلَّ الوَرى وَأَعَزَّ البَشَر
  3. ٣صَغى القَلبُ مِنهُ إِلى سَفرَةٍغَداةَ رَأى وَجهَها قَد سَفَر
  4. ٤فَلَمّا تَمَلَّكَ رِقَّ المُنىأَتاني الكِتابُ بِنَصِّ الخَبَر
  5. ٥فَقَبَّلتُ مِن جِسمِهِ كاسِياًعَلَيهِ الكِتابُ بِنَصِّ الخَبَر
  6. ٦وَما زِلتُ أَشرَبُ مِنهُ الَّذيأَراقَتهُ بِحارُ الفِكَر
  7. ٧وَأُنشِدُ مَنظومَهُ المُشتَهيوَأَقرَأُ مَنثورَهُ المُختَصَر
  8. ٨فَأَمّا المَعاني فَمِثلُ الرِياضِوَأَمّا القَوافي فَمِثلُ الزَهَر
  9. ٩وَأَمّا الفُصولُ فَمِثلُ الحُلىبَلى الإِختِراعاتُ مِثلُ الدُرَر
  10. ١٠فِلِلَهِ مِنهُ أَخو خاطِرٍبَعيدِ اللِحاقِ إِذا ما خَطَر
  11. ١١تَرى مِنهُ مَن لا يُرى مِثلَهُإِذا أَنتَ حَدَّدتَ مِنكَ النَظَر
  12. ١٢يَتيهُ فَيُعذِرُ في تيهِهِوَما كُلُّ مَن تاهَ مِنّا عُذِر
  13. ١٣أَرَقُّ مِنَ العُذرِ عِندَ العِتابِوَأَحلى مِنَ الأَمنِ عِندَ الحَذِر
  14. ١٤حَليفي إِلَهي رَبُّ العُلىعَلى الأَبلَجِ الوَجهِ مِنهُ الأَغَر
  15. ١٥فَكَم بالجَزيرَةِ مِن نَشوَةٍلَنا بَينَ مَنثورِها المُنتَثِر
  16. ١٦وَقضد نَشَرَ الرَوضُ مِن وَشيِهِعَلى الأَرضِ ما لَم يَكُن يَنتَشِر
  17. ١٧وَرَضَّعَتِ السُحبُ ما صيغَ مِنلُجَينِ الأَقاحي بِدُرِّ المَطَر
  18. ١٨وَقَد ظَهَرَ الآسُ يا زَهرَهُفَما أَطيَبَ العَيشَ لَمّا ظَهَر
  19. ١٩وَكُلُّ الحَدائِقِ قَد أَحدَقَتبِعُشبٍ ذَكِيٍّ وَنَبتٍ عَطِر
  20. ٢٠وَنَورٍ يُفَصِّلُ مِن بَعدِهِبِما شَكَرَتهُ عَلَيهِ الشَجَر
  21. ٢١وَأَمّا الخَليجُ فَكَم صُبحَةٍنَعِمنا بِها فيهِ بَينَ الخُضَر
  22. ٢٢وَتِلكَ البَساتينُ مِن حَولِهِمُقَلِّدَةً بِعُقودِ الثَمَر
  23. ٢٣وَقَد شَهَرَ الوَردُ يا قوتَهُوَمَن لا يُسَرُّ إِذا ما اِشتَهَر
  24. ٢٤وَأَمّا الخُزامي فَلا تَنسَهُفَنَفسُ المُرُوَّةِ أَن يُدَّكَر
  25. ٢٥بَلى كَم هُنالِكَ مِن بُلبُلٍيُبَلبِلُ قَلبي إِذا ما صَفَر
  26. ٢٦رِياضٌ يُحَرِّضُ ناعورُهاعَلى الاِصطِباحِ إِذا ما نَعَر
  27. ٢٧سَقى الغَيُ أَكنافَ دَيرٍ بِهايُطِلُّ عَلى طَودِها المُشمَخِر
  28. ٢٨فَكَم غازَلَتنِيَ غِزلانُهُوَوَجهُ الزَمانِ جَميلٌ نَضِر
  29. ٢٩فَماذا تَرى في ذَوي أَسهُمٍتَضيمُ الشَريفَ فَلا يَنتَصِر
  30. ٣٠كَأَنَّ وُجوهَهُمُ أُفرِغَتلَنا في قَوالِبِ تِلكَ الصُوَر
  31. ٣١فَمِن ذي قَوامٍ كَمِثلِ القَضيبِوَمِن ذاتِ دَلٍّ كَمِثلِ القَمَر
  32. ٣٢وَكَم قَد عَدَلنا إِلى ظِلِّهِلِيَحظى بِلَهوٍ حَميدِ الأَثَر
  33. ٣٣وَماءُ السُرورِ لِوُرّادِهِإِذا فاضَ لَم يَكُ فيهِ كَدَر
  34. ٣٤وَفي كُلِّ يَومٍ لَنا مُسمِعٌرَخيمُ الغِناءِ رَخيمُ الوَتَر
  35. ٣٥إِذا ما تَغَنّى لِصَبٍّ غَداوَمَغنى صَبابَتِهِ قَد دَثَر
  36. ٣٦فَإِن كانَ زامِرُهُ حاذِقاًزَمَرنا بِأَقداحِنا إِن زَمَر
  37. ٣٧وَبِكرٌ تَطوفُ بِبَكرٍ لَهاعُقودٌ تُزَفُّ بِها في البُكَر
  38. ٣٨عُقارٌ تَرى حُمرَ نيرانِهاتُطَيِّرُ في الكَأسِ مِنها الشَرَر
  39. ٣٩أَلَذَّ مِنَ البُرءِ بَعدَ الضَنىوَأشهى مِنَ الغُمضِ بَعدَ السَهَر
  40. ٤٠إِلى أَن أَتَتنا النَوى بَغتَةًوَلَم تَتَأَنَّ وَلَم تَنتَظِر
  41. ٤١فَأَصدَرَتِ القُربَ بَعدَ الوُرودِوَأَورَدَتِ البُعدَ بَعدَ الصَدَر
  42. ٤٢فَإِن غَدَرَ الدَهرُ بي في أَخيفَكَم مِن كَريمٍ بِهِ قَد غَدَر